مستعمرون يسيّجون أراضي تابعة لبطريركية اللاتين في الأغوار الشمالية

الساعة 10:03 ص|06 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

واصل مستعمرون، اليوم الخميس، تسييج مزيد من الأراضي في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية، في خطوة جديدة تهدف إلى إغلاق مساحات من الأراضي أمام المواطنين الفلسطينيين.

وقال رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، إن المستعمرين يواصلون منذ أمس أعمال تسييج الأراضي في حمامات المالح، وهي أراضٍ تابعة لبطريركية اللاتين، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تترافق مع إغلاقها ومنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليها.

وأضاف دراغمة أن أعمال التسييج تتواصل في المنطقة، وسط مخاوف من توسيع نطاق السيطرة على مزيد من الأراضي وحرمان أصحابها والمواطنين من استخدامها.

وكانت بطريركية اللاتين قد أدانت، في وقت سابق، تسييج المستعمرين للأراضي التابعة لها، مؤكدة متابعتها للموضوع من الناحية القانونية، في ظل استمرار الإجراءات التي تستهدف الأراضي في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية، والتي تشمل الاستيلاء على الأراضي، وإقامة البؤر الاستعمارية، وتجريف الأراضي الزراعية، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ العدد الإجمالي للاعتداءات التي نفذتها دولة الاحتلال خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 11,074 اعتداءً، نفذتها أجهزة الاحتلال المختلفة، بما فيها ميليشيات المستعمرين، واستهدفت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

واعتبرت الهيئة، في بيان حول اعتداءات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري، أن الاستيطان لم يعد يُستخدم فقط كأداة للتوسع والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية، وإنما أصبح، وفق توصيفها، إطارًا لإعادة تشكيل الأرض الفلسطينية سياسيًا وقانونيًا وإداريًا.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه السياسات تفضي إلى ترسيخ مشروع الضم وتحويله إلى واقع دائم، في ظل استمرار التوسع الاستعماري وفرض إجراءات جديدة على الأرض الفلسطينية.

وتُعد مناطق الأغوار الشمالية من أكثر المناطق التي تواجه إجراءات استيطانية متواصلة، في وقت يواصل فيه الفلسطينيون التمسك بأراضيهم ومصادر رزقهم، رغم القيود والإجراءات التي تعيق وصولهم إلى مساحات واسعة منها.

كلمات دلالية