صعدَ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 6 أغسطس 2026، من عدوانه على مدن وبلدات الضفة الغربية، بالاقتحامات والمداهمات بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون في عدة مناطق، أسفرت عن إصابات وإحراق مساكن وأراضٍ فلسطينية.
وفي محافظة جنين، داهمت قوات الاحتلال منزلين في "حي الهدف" بمحيط مخيم جنين، وأمهلت الأهالي عدة ساعات لمغادرتهما.
كما نكّلت بشاب خلال اقتحام حي الزهراء في المدينة، وداهمت أحد المنازل خلال اقتحام قرية المطلة شرق جنين.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات بيت فوريك وصرة وبيت إمرين، وداهمت منزلاً في قرية صرة، واعتقلت الشاب يزن منذر ترابي، كما داهمت محلاً تجارياً في بيت فوريك واحتجزت مجموعة من الشبان خلالها.
وأصيب عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب في المنطقة الشرقية من بيت فوريك.
كما تصدى شبان لمركبة مستوطنين وأجبروها على الفرار بعد محاولتها الهجوم على شاب قرب قرية أوصرين جنوب نابلس، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد إياد دغلس عقب مداهمة منزله في بلدة برقة، واقتحمت قرية تل جنوب غرب نابلس وداهمت منزلين.
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون خربة الطوبا بمسافر يطا، وأضرموا النيران في عدد من مساكن الفلسطينيين، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة ستة مواطنين برضوض جراء اعتداء المستوطنين على عائلات في مسافر يطا، وجارٍ نقلهم إلى المستشفى.
كما خطّ المستوطنون شعارات معادية في خربة الطوبا، وأضرموا النيران في أراضٍ فلسطينية قرب البؤرة الاستيطانية في منطقة العديسة ببلدة سعير.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "واد الشيخ" قرب مخيم العروب.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدتي دير غسانة وبيت ريما شمال غرب رام الله، كما اندلعت مواجهات في قرية قراوة بني زيد، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الشبان.
وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات عتيل وزيتا ودير الغصون، وأطلقت قنابل الإنارة والقنابل الصوتية خلال اقتحام عتيل وزيتا، فيما داهمت عدداً من المنازل في دير الغصون، قبل أن تعيد اقتحام البلدة وتعتقل شاباً.
وفي محافظة بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة هندازة جنوب المدينة.
وفي القدس المحتلة، واصلت قوات الاحتلال عدوانها على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، واعتقلت شاباً خلال اقتحام المخيم، كما اعتقلت الفلسطيني محمد جميل عمار وفجرت أجزاءً من منزله، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المخيم.