أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على لبنان وغزة وإيران والعراق واليمن جاء من أجل إطفاء جذوة المقاومة واستعمار المنطقة، لافتاً إلى أن "إسرائيل" حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة.
وقال قاسم في تصريحات صحفية:" كان الهدف من العدوان على لبنان في أيلول 2024 إنهاء المقاومة واقتلاعها من الأرض والحياة، وقد أعدوا لمعركة كبرى كانوا يتوقعون أنها هي ستنهي المقاومة لكن فوجئوا بالإعداد والالتفاف الشعبي وقوة المقاومين".
وأضاف:" الذي أوقف العدوان بوحشيته الواسعة وخفض من مستواه إلى الحد الذي نراه اليوم هو مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وإيران عملت على أن يكون لبنان في البند الأول من المذكرة واشترطت إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي"
وتابع قاسم:" ️المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية"، لافتاً إلى أن "إسرائيل" حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة.
وبين، أنه ️بهذه الوتيرة لن تحقق السلطة السياسية شيئاً للبنان ولن تتمكن من أن تساعد على الأهداف الإسرائيلية الأميركية.
ودعا السلطة في لبنان لإيقاف التنازلات المجانية والحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي والاهتمام بالسيادة، قائلاً:" ألا يفترض أن يكون التدمير الممنهج الذي يحصل لقرى وبلدات الجنوب سبباً لوقف الحوار مع الكيان الإسرائيلي، فكل ما حصل من اعتداء على لبنان هو بإشراف أميركي وإدارة أميركية وموافقة أميركية.
وأكد الأمين العام لحزب الله، أن ️مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيحقق الانسحاب الإسرائيلي ولولا صمود المقاومة لما تحقق شيء.
وشدد على أن الوحدة الداخلية مهمة، قائلاً: نحن حريصون عليها والوحدة العظيـمة بين حــزب الله وحـركـة أمل سد منيـع أمام العدو، وسنعمل بكل قوة على تأمين الإيواء والترميم والإعمار وعلى الدولة تحمل المسؤولية الكاملة والتعاون مع الدول الصديقة.
وشدد قاسم، على أن المقـاومة مستمرة ما دام الاحتلال موجوداً، مضيفاً:" سنـواجـه من ينخـرط في المشروع الإسرائيلي".