ذكرت القناة الـ 14 العبرية أن إدخال قوات دولية إلى قطاع غزة يشكل خطرًا على الكيان الإسرائيلي.
إسرائيل قائلة: لقد رأينا بالفعل ما تفعله الأونروا، ورأينا ما يحدث مع اليونيفيل في لبنان.
وقالت القناة العبرية إن الكيان رأى بالفعل ما تفعله الأونروا وما يحدث مع اليونيفيل في لبنان وأن إدخال قوات دولية سيؤثر على قدرة الجيش على العمل، وأنه يجب عدم السماح لقوات أخرى بالتدخل في عمل جنود الاحتلال مضيفة أنه يجب أن يكون الجيش هو المسؤول الوحيد عما يحدث في غزة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن الوزيرين "سموتريتش" و"ستروك" طلبهما من "نتنياهو" عقد اجتماع عاجل للكابينت، ووقف دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
وذكرت يديعوت أحرونوت العبرية أن وزراء في الكابينيت يطالبون بإعادة التصويت بشأن إدخال مجلس السلام إلى غزة.
وأضافت الصحيفة أن المقترح الحالي للاتفاق في غزة، لا يتعلق الأمر بتجريد حماس من أسلحتها بشكل كامل وأن انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي سيبدأ قبل إكمال عملية التجريد.
ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن القانون الذي سيطبق في القطاع هو قانون السلطة الفلسطينية، وأنه سيتم إنشاء آلية دولية جديدة لم يتم عرضها على الكابينيت، ولا توجد شروط مسبقة بين إعادة إعمار غزة وتجريدها من الأسلحة، وأشارات إلى وأن "خارطة الطريق" تضع مرة أخرى وبشكل صريح إقامة الدولة الفلسطينية كهدف سياسي.
وأورد تقرير عبري أن ضباطا في جيش الاحتلال أبلغوا لجنة الخارجية والأمن بشأن أنه في الوقت الحالي، لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من الميدان، ولم يغيّر تعليمات فتح النار.