سجلت أسعار النفط تراجعاً حاداً بأكثر من 4 دولارات للبرميل، بالتوازي مع ارتفاع أسعار الذهب، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق تنفيذ هجوم عسكري على إيران وإعطاء فرصة للحلول الدبلوماسية والمفاوضات. وأدى هذا التطور إلى انحسار مخاوف التصعيد المباشر وتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة.
وهبطت أسعار الخام بنسب تجاوزت 4.6%، متخلية عن جزء من المكاسب القوية التي حققتها خلال الشهر الماضي والتي تجاوزت 20% بسبب الملاحة والمواجهات البرية والبحرية:
خام برنت: تراجع بمقدار 4.08 دولارات
خام غرب تكساس الوسيط (WTI): انخفض بمقدار 4.01 دولارات (4.74%) ليصل إلى 80.66 دولارات للبرميل.
وجاء هذا التراجع بعد تلميحات من ترمب عبر منصة "تروث سوشال" تشير إلى طلب مهلة لإبرام اتفاق يُفضي إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل وإنهاء التهديدات المتعلقة بالبرنامج النووي.
ورغم انحسار المخاوف جزئياً، رصدت تقارير الملاحة عبور ناقلتين للنفط السعودي عبر مضيق باب المندب، بالتزامن مع تباطؤ الحركة في مضيق هرمز وتسجيل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) ثلاث هجمات جديدة على ناقلات منذ نهاية الأسبوع.
وعلى صعيد المعروض، اتفقت مجموعة "أوبك+" على زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، ضمن خطة الإلغاء التدريجي للتخفيضات الطوعية.
في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب مع تراجع النفط، حيث أدى هبوط أسعار الطاقة إلى تخفيف المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تدفع الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة:
الذهب في المعاملات الفورية: ارتفع بنسبة 0.7% ليصل إلى 4067.06 دولاراً للأوقية.
العقود الأميركية الآجلة للذهب: صعدت بنسبة 0.9% لتسجل 4065.60 دولاراً للأوقية.
الفضة: ارتفعت بنسبة 0.7% لتصل إلى 58.02 دولاراً للأوقية.
البلاتين: صعد بنسبة 0.7% ليسجل 1653.78 دولاراً.
البلاديوم: حقق كاسباً بنسبة 1.5% ليبلغ 1293 دولاراً للأوقية.