إيطاليا تقترح إنشاء مركز لإعادة المهاجرين غير الشرعيين بعد ازمة سبتة

الساعة 01:07 م|03 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

أفادت وسائل إعلام غريبة بأن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اقترحت بعد أزمة سبتة، إجراء مفاوضات لإنشاء مراكز خارج الاتحاد الأوروبي لإعادة المهاجرين غير الشرعيين والتي تبدأ عملها في وقت مبكر من عام 2027.

ووفقا لهذه الوسائل، ستكون هذه المبادرة أحد المحاور الرئيسية لاجتماع مجلس الشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي، الذي سيعقد عن بعد يوم الثلاثاء. وسيمثل إيطاليا وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي.

وتأمل روما في إبرام اتفاقيات مع دول ثالثة بحلول نهاية هذا العام، بهدف افتتاح المراكز الأولى في عام 2027، على غرار الاتفاقية المبرمة بين إيطاليا وألبانيا. ومع ذلك، من المتوقع أن يأتي تمويلها من الاتحاد الأوروبي.

وتحظى المبادرة الإيطالية بدعم رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن. وفي وقت سابق، وجهت 22 دولة من دول الاتحاد الأوروبي رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، تقترح فيها النظر في آليات جديدة للحماية من الهجرة غير الشرعية.

وتدير إيطاليا مراكز للهجرة في الخارج على نفقتها الخاصة وتحت سلطتها القضائية لمعالجة طلبات اللجوء، واحتجاز المهاجرين غير الشرعيين.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت، نقلًا عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون في مدينة سبتة الإسبانية شمالي أفريقيا، أن أكثر من 20 ألف مهاجر مغربي عبروا الحدود البرية إلى المدينة، من دون أن يواجهوا مقاومة من قوات الأمن المغربية، على حد قولها.

وقالت التقارير: "سارت عائلات بأكملها حول حاجز الأمواج الحدودي في تاراجال لدخول الأراضي الإسبانية، ولم يتمكن الحرس المدني من إيقاف تقدمهم".

وأشارت التقارير إلى أنه بعد عبور القسم الأكبر من المهاجرين، تدخلت الشرطة في محاولة لاحتواء تدفقهم وتوجيههم نحو مستودعات تُستخدم كمراكز احتجاز مؤقتة.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "إيفي" الإسبانية العثور على 15 جثة قبالة السواحل، يُعتقد أنها تعود لأشخاص حاولوا السباحة من المغرب إلى سبتة، موضحةً أن الجثث سُلّمت إلى عناصر الحرس المدني الإسباني، لإجراء عمليات التشريح وتحديد السبب الدقيق للوفاة.

 

كلمات دلالية