زلزال فجر اليوم في مصر أقوى من 1992.. فما السبب؟

الساعة 12:47 م|03 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

شهدت مصر فجر، اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، هزة أرضية شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، بقوة أعلى من زلزال 12 أكتوبر 1992، إذ تراوحت قوة زلزال اليوم بين 5.5 و5.6 درجة على مقياس ريختر، في حين أن زلزال 1992، بلغت قوته 5.2 درجة.

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن التفاصيل الكاملة للهزة الأرضية التي ضربت البلاد فجر اليوم، مؤكدا أن الحالة العامة في كافة المحافظات مستقرة، وأن الدولة المصرية باتت تمتلك منظومة استجابة ورصد هي الأقوى في تاريخها، ما حال دون وقوع خسائر بشرية أو انهيارات هيكلية.

وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور باسم نبوي، إن مركز الزلزال وقع على بُعد 38 كم شمال مدينة السويس، مشيرا إلى أن القوة المسجلة بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر (في رصد أولي)، بينما أوضح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد الأسبق، أن القياسات التفصيلية تشير إلى وصول القوة إلى 5.6 درجة، مما يجعله في الشريحة العليا من الزلازل "متوسطة القوة".

وأضاف الدكتور نبوي أن أجهزة الرصد سجلت حوالي 10 توابع زلزالية (هزات ارتدادية) عقب الهزة الرئيسية، وأنها جميعاً "غير محسوسة" للمواطنين، حيث لم تتخطَّ قوتها حاجز الـ 3 درجات، وهي في حالة تناقص مستمر من حيث العدد والقوة.

الوضع الميداني وخسائر "شبرا"

وحول التداعيات الميدانية، أكد المسؤولون بالمعهد أنه لم يتم رصد أي حالات انهيار للمباني على مستوى الجمهورية.

وقال، الدكتور باسم نبوي، إن البلاغ الوحيد الذي تلقته الجهات المعنية كان لعقار قديم بمنطقة "شبرا" بالقاهرة، يتميز بأسقف خشبية، إذ ظهرت به بعض الشروخ البسيطة، وأن قوات الحماية المدنية تحركت فورًا وأخلت السكان كإجراء احترازي لتأمين الأرواح.

التفسير العلمي

من ناحيته، قال رئيس معهد الفلك الأسبق، الدكتور جاد القاضي، إن "الأرض في حالة حركة دائمة وليست سكونا، موضحا أن البحر الأحمر يتسع سنويا بمعدل 1 سم، وبسرعات متفاوتة (0.8 سم عند شرم الشيخ والغردقة، وتزداد لتصل إلى 1.1 سم باتجاه السودان)".

 

كلمات دلالية