مرصد أورومتوسطي يكشف محاولات الاحتلال طمس آثار الإبادة الجماعية

الساعة 12:18 م|03 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، أن "إسرائيل" تمحو آثار الإبادة الجماعية في غزة من خلال 100 شاحنة تنقل يوميًّا الركام والأدلة ورفات المفقودين.

وأفاد المرصد، "أن إسرائيل" تنفذ بصورة أحادية عملية ممنهجة لتفتيت الركام في المناطق التي تسيطر عليها، وتنقله لخارج القطاع لطمس الأدلة.

وحسب المرصد، فالتقديرات الأولية تشير لإزالة أو تفتيت نحو 10 ملايين طن من الركام بمناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

كما تشير التقديرات إلى نشاط نحو 400 آلية إسرائيلية في تفتيت الأنقاض، إلى جانب نحو 100 شاحنة تنقل الركام لمواقع مجهولة داخل إسرائيل.

ولفت المرصد، إلى أن الركام المنقول يضم مواقع لجرائم قتل ومقابر جماعية، وإزالته يفصل الأدلة المادية عن سياقها المكاني.

وبين، أن رفات نحو 8,500 مفقود تحت الأنقاض تتعرض للسحق والخلط بالركام جراء استخدام الكسارات دون مسح جنائي، لافتاً إلى أن الركام المنقول يحتوي ممتلكات ومواد بناء أساسية، وإخراجه دون تعويض أصحابه يشكل مصادرة ونهباً محظوراً دولياً.

واعتبر المرصد، أن التفريغ المتعمد لمسارح الجريمة يهدد مسار المساءلة القانونية، ويمثل عبثاً وتدميراً للأدلة المخلة بعمل المحكمة الجنائية.

وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية تمحو حدود الأراضي وشواهد الملكية، لتكريس التهجير القسري والتطهير العرقي وإعادة الاستيطان بقطاع غزة.

وطالب المرصد الأورومتوسطي، المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لوقف إزالة الركام، وإرسال فرق تحقيق دولية لمعاينة مواقع الدمار وتوثيقها.، المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لوقف إزالة الركام، وإرسال فرق تحقيق دولية لمعاينة مواقع الدمار وتوثيقها.

وشدد على أن الدول ملزمة بمحاسبة الشركات المتورطة بهدم الممتلكات، وحظر إخراج الأنقاض قبل إنشاء نظام إدارة دولي وفلسطيني.

وبين، أن الخطط المستقبلية لإزالة الركام وإعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية، وتضمن حفظ الأدلة واسترداد الممتلكات.