على غرار ما حدث من حرب إبادة في قطاع غزة، تهدد إسرائيل بارتكاب المثل في الضفة المحتلة، فصادق المستوى السياسي "الإسرائيلي" على سلسلة من "العمليات العدوانية الواسعة" في القرى والمدن.
ويتعرض الفلسطينيون في الضفة المحتلة، لعدوان إسرائيلي متصاعد وشامل يشمل اقتحامات عسكرية واسعة، واعتداءات إرهابية منظمة من قبل المستوطنين، وفرض حصار وإجراءات عقابية على القرى والبلدات.
وبحسب "القناة 14" العبرية، "جاء القرار في ظل موجة العدوان الأخير، وفي وقت تدرك فيه المؤسسة الأمنية أن الضفة الغربية أصبحت ساحة شديدة التوتر".
وبحسب تقرير القناة 14، "تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتوسيع نطاق العمليات العدوانية في المنطقة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، في إطار تغيير في السياسة الأمنية يقوم على العدوان.
ولم تتوقف هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وأملاكهم في الضفة الغربية، خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت القناة العبرية إلى أنه "منذ اندلاع الحرب، احتلت الضفة الغربية مرتبة متأخرة في سلم أولويات القيادتين العسكرية والسياسية، إلا أن هناك دعوات متزايدة حاليا لتخصيص مزيد من الموارد والقدرات لهذه الساحة، بهدف تنفيذ المهام المطلوبة لإحباط الهجمات وتعزيز أمن المستوطنين".
وكان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن إسرائيل "ستتعامل مع الضفة الغربية كما تعاملت مع غزة ولبنان إذا اختاروا مواجهتها"، مستشهدا بحييْ الشجاعية وجباليا في قطاع غزة بقوله إنهما "دُمرا بالكامل ولم يعودا موجودين".
وأضاف أنه أوعز هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الجيش بفحص أي مخيم يخرج منه مقاومة ، تمهيدا لاحتلاله.
ويأتي هذا الإعلان، كإنذار لتصعيد جديد، لا يقتصر على ملاحقة منفذي العمليات، بل قد يشمل اقتحامات أوسع واحتلال مخيم جديد، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين ويتسارع التوسع الاستيطاني، وهي تطورات تزيد احتمالات انفجار الأوضاع في الضفة خلال الفترة المقبلة.