الخارجية الإيرانية: لا نتأثر بالتهديدات ونبحث مع عمان مسارا للعبور بهرمز

الساعة 07:39 م|02 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الأحد 2 أغسطي 2026 إن تهديد الأمريكيين ليس أمرا جديدا وطهران تعمل وفق مصالحها ولا تتأثر بهذه التهديدات.

وأضاف بقائي أن الطرف المقابل يعلم أن ردنا سيكون قويا على أي مغامرة يرتكبها ضدنا.

وشدد بقائي على أن الوضع بمضيق هرمز لا يمكن أن يعود كما كان قبل الحرب.

ولفت بقائي إلى أن مفاوضاتنا مع عمان بشأن مضيق هرمز ليست جديدة ونحن ملزمون بالتعاون للتوصل لآلية عبور للسفن، وأكد أن مفاوضات إيران مع عمان ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر.

وأوضحت الخارجية الإيرانية أن إيران تبحث حاليا مع عمان مسارا للعبور في مضيق هرمز بحيث لا يكون هذا المسار هو المسار الشمالي ولا الجنوبي.

وقالت الخارجية الإيرانية إن المسار الذي يتم بحثه مع عمان يجب أن يؤمن مصالحنا المشتركة، لافتة إلى أن إيران حققت تقدما في هذه المفاوضات وهي في مراحلها الأخيرة.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن واشنطن لم تسمح بعودة حركة السفن بهرمز خلال المدة المقررة وهاجمتنا قبل انتهائها، وأنها فرضت مسارا جنوبيا في مضيق هرمز بالتعاون مع بعض الأطراف في المنطقة وهو مسار غير آمن.

وقالت الخارحية الإيرانية إن فتح مضيق هرمز غير مشمول بمفاوضاتنا مع سلطنة عمان لأن إغلاقه مرتبط بانتهاك أمريكا تعهداتها، وشددت على أن التركيز على تحقيق مصالح إيران وأمنها القومي وهو أمر غير قابل للمساومة ولا يتأثر بتهديدات أمريكا.

وقال بقائي إنه وفقاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم كان من المقرر أن تتم إدارة مستقبل مضيق هرمز من قبل إيران بإجراء حوار مع دول المنطقة.

وأضاف أنه خلال الأيام الـ22 أو الـ23 الأولى من تنفيذ مذكرة التفاهم كان المسار الشمالي للمضيق آمناً تماماً وكانت السفن تمر عبره، وأنه قبل انتهاء المهلة المحددة بـ30 يوماً لعودة حركة الملاحة إلى وضعها السابق قبل الحرب ارتكب الطرف المعتدي عدواناً على إيران.

وأوضح بقائي أن اتصالات عراقجي مع المسؤولين في باكستان وتركيا كانت تتضمن تحذيراً لأميركا برد مقابل في حال اتخاذ أي إجراء ضد إيران، وأن على جميع الأصدقاء والجيران أن يعلموا أن تداعيات أي هجوم أميركي على البنية التحتية الإيرانية ستطال الجميع.

وقالت الخارجية الإيرانية إنها تلقت اتصالات من بريطانيا وأوكرانيا وبلغاريا وأخبرونا أنهم لن يكونوا جزءا من الحرب على إيران.

وأكدت الوزارة أن أي دولة تتعاون أو تتواطأ مع الولايات المتحدة في الهجوم على إيران ستواجه الدفاع المشروع الإيراني، وأن وضع القواعد أو الإمكانات العسكرية واللوجستية تحت تصرف الطرف المعتدي سيضع تلك الدولة في صف المعتدين.