التهاب الكبد.. مخاطر صامتة قد تنتهي بسرطان الكبد

الساعة 01:37 م|01 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

حذر أطباء من أن التهاب الكبد بمختلف أنواعه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، أبرزها تليف الكبد وسرطان الكبد وداء السكري، مؤكدين أهمية الوقاية والكشف المبكر للحد من مخاطره.

وأوضح الاطباء أن التهاب الكبد ينجم عن الإصابة بفيروسات، أو التعرض للسموم مثل الكحول وبعض الأدوية، أو بسبب اضطرابات التمثيل الغذائي، فيما تمثل الأنواع الفيروسية أكثر من نصف حالات التهاب الكبد المزمن.

وأشاروا إلى أن التهاب الكبد الوبائي (A) ينتقل عبر الطعام أو المياه الملوثة، ويصيب أكثر من مليون شخص سنويًا، إلا أنه لا يتحول إلى مرض مزمن، كما يتوفر لقاح فعال للوقاية منه.

أما التهاب الكبد الوبائي (B)، فيصيب ما بين 4 و5 ملايين شخص سنويًا، وقد يتطور في بعض الحالات إلى تليف أو سرطان الكبد، مع ارتفاع خطر الوفاة لدى المصابين بالشكل المزمن.

وبيّن الخبراء أن التهاب الكبد الوبائي (C) يتحول إلى مرض مزمن لدى معظم المصابين، وغالبًا ما يبقى دون أعراض لسنوات، ورغم عدم توفر لقاح له، فإن العلاجات الحديثة تحقق نسب شفاء تتجاوز 95%.

وأضافوا أن بعض أنواع التهاب الكبد قد تسبب مضاعفات خارج الكبد، تشمل اضطرابات الأوعية الدموية والغدة الدرقية، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ولفتوا إلى أن التهاب الكبد الوبائي (D) يصيب حاملي فيروس (B) فقط، وقد يؤدي إلى تليف الكبد خلال سنوات، فيما يشكل التهاب الكبد الوبائي (E) خطرًا كبيرًا على النساء الحوامل، مع ارتفاع معدل الوفيات بينهن.

وأكد الأطباء أن التهاب الكبد غير الفيروسي قد ينتج عن الإفراط في تناول الكحول، أو التعرض للمواد الكيميائية السامة، أو استخدام بعض الأدوية، أو أمراض المناعة الذاتية، وقد يؤدي أيضًا إلى تليف الكبد وسرطانه إذا لم يُعالج.

ودعا الأطباء إلى تلقي لقاحي التهاب الكبد (A) و(B)، وتجنب الإفراط في تناول الكحول، وعدم استخدام الأدوية دون استشارة طبية، إلى جانب إجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن المرض والحد من مضاعفاته.