تنمية غزة تطالب بتحرك دولي عاجل لوقف العدوان "الإسرائيلي"

الساعة 03:00 م|30 يوليو 2026

فلسطين اليوم

طالبت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة اليوم الخميس 30 يوليو 2026، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف التصعيد والقصف الإسرائيلي المستمر على القطاع، وتوفير الحماية للمدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون عوائق إلى جميع المتضررين.

وأكدت الوزارة، أن الكارثة الإنسانية تتفاقم بوتيرة غير مسبوقة، في أعقاب الليلة الدامية والعصيبة التي شهدها قطاع غزة أمس، وما خلّفته موجات القصف من دمار واسع وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال.

وأشارت إلى أن الكارثة الإنسانية تتفاقم، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه ومستلزمات الإيواء والخيام ، واستمرار تعطل الخدمات الأساسية، ونفاد المساحات المتاحة لإقامة مخيمات النزوح.

ووفقًا للحصر الأولي الذي أجرته فرق الوزارة، أسفرت الهجمات التي استهدفت قطاع غزة أمس، عن تشريد 171 أسرة تضم نحو 1000 شخص، من بينهم 490 طفلًا، إضافة إلى تدمير 54 خيمة و117 منزلًا، فضلًا عن تدمير مخيم كامل كان يضم ما لا يقل عن 150 أسرة.

وأكدت أن آلاف العائلات تواجه اليوم أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، فيما يحتاج الأطفال والمرضى وكبار السن والنازحون إلى استجابة إنسانية عاجلة تسهم في إنقاذ الأرواح والتخفيف من حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع.

وحذرت من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار العمليات العسكرية، والتي أدت إلى فقدان آلاف الأسر لمنازلها ونزوحها قسرًا.

وشددت على أنه في حال استمرار هذه العمليات، فإن مئات، بل آلاف الأسر الفلسطينية، مهددة بفقدان منازلها وخيامها وملابسها وكافة مقومات حياتها الأساسية.

وأضافت أن التزايد المستمر في أعداد الأسر التي أصبحت بلا مأوى يفاقم حجم الاحتياجات الإنسانية، ويضع الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة، أمام ظروف معيشية شديدة الصعوبة، في ظل محدودية الإمكانات واستمرار تدهور الخدمات الأساسية.

ورأت أن حجم الكارثة الإنسانية يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا ومسؤولًا يهدف إلى حماية المدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وتعزيز الاستجابة الإنسانية بما يحد من تفاقم الأوضاع في قطاع غزة.

وناشدت الوزارة الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، والوسطاء، ووسائل الإعلام، وصناع القرار، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، ونيكولاي ميلادينوف، والولايات المتحدة الأمريكية، وجميع أصحاب الضمائر الحية، بالتحرك العاجل لحماية المدنيين، وتكثيف الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات بشكل آمن وسريع.

ودعت إلى بذل كل الجهود الممكنة لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، في ظل غياب أي أماكن آمنة يمكن للمدنيين اللجوء إليها.