واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 30 يوليو 2026، عدوانه على قطاع غزة، بالقصف المتواصل والنسف والتدمير وإخلاء مربعات سكنية كاملة.
واستُشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، في غارات متواصلة على عدة مناطق بالقطاع، ضمن خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.
وارتقى طفل وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية مقابلة لبلدية البريج وسط قطاع غزة.
وفي جنوب قطاع غزة، استشهد مواطنان بينهما طفلة، وأُصيب عدد آخر، جراء قصف نفذته طائرة مروحية إسرائيلية استهدف خيمة في محيط الكلية غربي مدينة خان يونس.
وفي المحافظة الوسطى، استهدفت طائرات الاحتلال في غارة أخرى منزلًا في "بلوك 12" بمخيم البريج وسط القطاع.
وأمس، استشهد المواطن أحمد معين الأنقر وإصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال، إثر استهداف مجموعة من المواطنين في شارع الكنز قرب مذبح بالميرا غرب مدينة غزة.
كما نقل عدد من الجرحى إثر تواجدهم بالقرب من موقع استهداف منزل عائلة شامية بعد التحذير، في محيط عايدية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
كما تم استهداف منزل يعود لعائلة أبو شمالة، بعد التحذير، مقابل مخيم الزهور 2 بالقرب من دوار القوقا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، دون تسجيل إصابات.
فيما جرى استهداف شقة سكنية في الطابق الأول من عمارة العلمي، مقابل مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد التحذير، حيث اندلع حريق في الشقة دون وقوع إصابات.
وأصيب طفل (5 أعوام) بطلق ناري في الوجه أثناء نومه داخل منزله في منطقة أبو شرخ شمالي قطاع غزة.
فيما تواصل ال️قصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات الإسرائيلية شرق مدينة غزة، وشرق مخيم جباليا، وشمالي بيت لاهيا.
وأصيب شاب برصاص طائرة إسرائيلية مُسيّرة من نوع "كواد كوبتر" في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأوضحت المصادر، أن ثمانية مواطنين أُصيبوا جراء غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مُسيّرة استهدفت شقة سكنية قرب مدرسة المأمونية وسط مدينة غزة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة في عمارة العلمي التجارية المقابلة لمستشفى الأهلي العربي "المعمداني" قرب ميدان فلسطين بمدينة غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وقتل جيش الاحتلال 1209 مواطنين وأصاب المئات منذ وقف إطلاق النار بغزة، الذي سرى في العاشر من اكتوبر العام المنصرم.