إنتحار مجندتين "إسرائيليتين" خلال الأسبوع الجاري

لعنة حرب غزة تلاحقهم .. 38 منتحراً بين جنود الاحتلال منذ 2025

الساعة 01:06 م|29 يوليو 2026

فلسطين اليوم

لاتزال لعنة حرب غزة تلاحق جنود الاحتلال وتؤرق حياتهم ، وخاصة في ظل الجرائم التي ارتكبوها بحق المواطنين ، بالإضافة الى كابوس المقاومة الشرسة التي واجهها جنود الاحتلال على مدار عامين متواصلين ، رغم الترسانة العسكرية من الولايات المتحدة و"اسرائيل" .

انتحرت مجندتان "إسرائيليتان" خلال الأسبوع الجاري، ليرتفع عدد الجنود الإسرائيليين في الخدمة الفعلية الذين أنهوا حياتهم منذ مطلع العام إلى 16، في ظل تزايد حالات الانتحار داخل الجيش منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

وقالت صحيفة "هآرتس"، أمس الثلاثاء، إن مجندة من كتيبة "بارديلاس" المنتشرة على الحدود مع مصر، أقدمت على الانتحار صباح اليوم داخل قاعدة عسكرية جنوبي إسرائيل.

وأضافت أن المجندة عُثر عليها مصابة داخل القاعدة، ونُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها.

وفي حادثة أخرى، ذكرت الصحيفة أن مجندة من سلاح الاستخبارات العسكرية انتحرت، الأحد الماضي، داخل قاعدة "غليلوت" قرب مدينة رمات هشارون وسط إسرائيل، وكانت تشغل منصبًا سريًا.

وأشارت "هآرتس" إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية في ملابسات الحادثتين.

ووفق بيانات رصدتها الصحيفة، ارتفع عدد الجنود في الخدمة الفعلية الذين انتحروا منذ مطلع العام الجاري إلى 16.

كما أنهى تسعة جنود آخرين على الأقل، ممن شاركوا في الحرب من القوات النظامية أو قوات الاحتياط، حياتهم أثناء وجودهم خارج الخدمة العسكرية، بحسب المصدر ذاته.

ووفقًا لتقرير سابق نشرته "هآرتس"، شهد عام 2025 انتحار 22 جنديًا أثناء الخدمة، وهو أعلى معدل يسجله الجيش الإسرائيلي خلال 15 عامًا.

وأشارت تقارير إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة إلى أن تصاعد حالات الانتحار بين العسكريين يرتبط بالتداعيات النفسية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت الحرب، التي تحظى بدعم أمريكي، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألفًا آخرين، فضلًا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

كلمات دلالية