مستعمرون يستولون على أراضٍ في رام الله ويقيمون بؤرة استعمارية جديدة

الساعة 10:12 ص|26 يوليو 2026

فلسطين اليوم

أقام مستعمرون، صباح اليوم الأحد، بؤرة استعمارية جديدة على أراضي قرية أم صفا، شمال غرب رام الله، في خطوة جديدة ضمن سياسة التوسع الاستعماري في الضفة الغربية.

وأكدت مصادر صحفية، أن مجموعة من المستعمرين اقتحمت منطقة وادي الزيتون جنوب القرية، ونصبت خيامًا على أراضٍ تبلغ مساحتها نحو 4 آلاف دونم، تمهيدًا لإقامة بؤرة استعمارية جديدة.

وأوضحت أن المستعمرين أقاموا خلال الفترة الأخيرة عدة بؤر استعمارية في محيط القرية، شملت مناطق جبل الراس، والمنطقة الواقعة بين بلدتي أم صفا وجيبيا، إضافة إلى منطقة قريبة من قرية دير السودان المجاورة.

وأشارت إلى أن قرية أم صفا أصبحت معزولة بالكامل عن محيطها، لافتة إلى أن المواطنين لم يتبق لهم من أراضيهم سوى المساحات المقامة عليها منازلهم، في ظل التوسع الاستعماري المتواصل.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الاستيطان تصاعدًا ملحوظًا في الضفة الغربية، إذ أفاد تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستعمرين أقاموا 42 بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين خلال النصف الأول من عام 2026، غالبيتها بؤر رعوية، من بينها 4 بؤر أقيمت في المناطق المصنفة (ب).

ووفق التقرير، توزعت البؤر الاستعمارية الجديدة بواقع 13 بؤرة في محافظة الخليل، و9 في رام الله، و8 في نابلس، و4 في بيت لحم، إلى جانب بؤر أخرى في محافظات مختلفة، في إطار سياسة فرض وقائع جديدة على الأرض بدعم وحماية من جيش الاحتلال.