تقرير أممي يحذر: ثلثا سكان غزة مهددون بالجوع الشديد بنهاية العام

الساعة 10:19 ص|24 يوليو 2026

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

حذّر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) ووكالات أممية، اليوم الجمعة (24 يوليو 2026)، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة (نحو 67%) قد يواجهون مستويات حادة من الجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، متوقعاً ارتفاع الأعداد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، نتيجة تقليص التدفقات الإغاثية جراء نقص التمويل والقيود المستمرة.

وأوضح التقييم الحديث أن مستويات سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهدت انخفاضاً ملموساً عقب زيادة الإمدادات وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025. إلا أن المرصد أكد أن هذا التحسن الميداني يظل "هشاً للغاية" ومعرضاً للانتكاسة.

وبحسب التقرير، فقد تعرض أكثر من 1.2 مليون شخص (59% من السكان) للجوع الشديد بين منتصف أبريل ونهاية يونيو 2026، من بينهم 212 ألف شخص دخلوا مرحلة الطوارئ.

وأشار إلى تراجع عدد المستفيدات من برامج التغذية المخصصة للحوامل والمرضعات إلى النصف، ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير ومارس هذا العام.

ولفت التقرير إلى أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كافٍ لمعظم الأسر، مما اضطر بعضها للجوء إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

من جانبه، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن تحسن الأمن الغذائي لا يزال مهدداً بسبب فتح معبر واحد فقط لإدخال المساعدات، مشيراً إلى أن حرب الإبادة أدت إلى تعذر الوصول إلى أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في غزة، فيما لا تزيد الأراضي الصالحة للاستغلال حالياً عن 3% فقط بسبب الدمار المنتشر والوجود العسكري.

ورغم وجود مؤشرات على إمكانية استعادة الإنتاج المحلي لبعض القطاعات — كالثرة الحيوانية التي شهدت ارتفاع أعداد الأغنام فيها بنسبة 33% في المناطق التي تتوفر فيها الرعاية — شدد البرنامج الأممي على أن الاستمرار في التقدم يظل مرهوناً بفتح جميع المعابر، وإزالة القيود الإسرائيلية على السلع ومستلزمات الإنتاج والوقود، وضمان التمويل المستدام للعمليات الإنسانية.