حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، من التداعيات الكارثية لتوقف بروتوكولات العلاج الكيميائي لمرضى السرطان، مؤكدة أن ذلك يمثل قرارًا بالإعدام البطيء بحق آلاف المرضى في القطاع.
وأوضحت الوزارة، أن أقسام تقديم خدمات رعاية مرضى السرطان أصيبت بالشلل التام نتيجة عدم توفر الأدوية التخصصية اللازمة، ما أدى إلى توقف بروتوكولات العلاج الكيميائي بشكل كامل.
وأكدت أن انقطاع الجرعات العلاجية لا يعني مجرد تأجيل للعلاج، بل يؤدي إلى عودة سريعة وشرسة للورم، وهو ما يهدد بالموت المحقق لآلاف المرضى، بينهم مئات الأطفال والنساء.
وأضافت الوزارة أن العديد من المرضى يعيشون أوضاعًا صحية بالغة الصعوبة، إذ يعانون آلامًا حادة دون توفر العلاج أو حتى المسكنات الأساسية، في ظل استمرار تعذر سفرهم لتلقي العلاج خارج القطاع.
وجددت وزارة الصحة، مناشدتها لجميع الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والعمل على إدخال إمدادات العلاج والأدوية التخصصية اللازمة لضمان استمرار تقديم الرعاية لمرضى السرطان في غزة.