حماس تستنكر اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى وتحذر من مخططات التهويد

الساعة 12:06 م|23 يوليو 2026

فلسطين اليوم

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس23/7/2026م، الاقتحامات الواسعة التي نفذها آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وأعضاء في حكومة الاحتلال والكنيست، إلى جانب عدد من الحاخامات.

واعتبرت الحركة، في تصريح صحفي، أن هذه الاقتحامات تمثل"تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا سافرً" يستهدف تهويد المسجد الأقصى المبارك، ضمن مشروع الاحتلال الرامي إلى فرض السيطرة الكاملة على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية.

وحذرت حماس من تداعيات استغلال المستوطنين المناسبات الدينية المزعومة لتوسيع عمليات الاقتحام وأداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تمر دون تبعات.

وقالت الحركة إن المسجد الأقصى سيبقى "حقًا خالصًا للمسلمين"، مشددة على أن إجراءات الاحتلال واقتحامات المستوطنين "باطلة ولا تمنح أي شرعية"، وأن تمسك الشعب الفلسطيني بمدينة القدس والمقدسات سيبقى في مواجهة مشاريع التهويد.

ودعت حماس الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة "النفير العام"، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الرباط في باحاته، باعتبار ذلك وسيلة لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هوية المسجد وطمس طابعه العربي والإسلامي.

وطالبت الحركة الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية المسجد الأقصى، ووقف العدوان المتواصل على القدس ومقدساتها، داعية إلى عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار.