صور الأقمار الصناعية تكشف عن جدار ترابي ضخم يقسم القطاع الى نصفين

الساعة 01:26 م|21 يوليو 2026

فلسطين اليوم

كشفت صور الأقمار الاصطناعية أن جيش الاحتلال يقوم ببناء جدار ترابي عملاق يفصل أكثر من 50% من قطاع غزة الذي يسيطر عليه عن بقية الأراضي ، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

وأوضحت صور الأقمار ، ان الجدار الضخم يمتد لأكثر من 23 كيلومتر في قطاع غزة، يفصل المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش "الإسرائيلي" عن المناطق التي يقطنها سكان غزة 0

وأقر جيش الاحتلال بوجود الحاجز في منطقة الخط الأصفر بعد اطلاعه على الصور عبر الاقمار الصناعية ، مشيراً  الى ان 23 كيلومترا الموثقة شُيّدت خلال الأشهر الأخيرة فقط، وتمرّ، بمدن ومناطق دُمّرت خلال العدوان على غزة.

و شُيّد خلال الأسبوعين الماضيين جزء من الحاجز يزيد طوله عن كيلومترين في جنوب قطاع غزة. وحتى الآن، يمتدّ الحاجز على طول أكثر من 50% من طول قطاع غزة.

وتثير نقطة التفتيش مخاوف من أن يصبح الخط الأصفر حدودًا دائمة، وذكرت وكالة الأنباء الأمريكية بأن ما يسمى بمجلس السلام في غزة والقيادة المركزية للجيش الأمريكي لم يعلقا على الأمر.

في غضون ذلك، زعم الجيش "الإسرائيلي" في تقرير له أن هذه "منطقة أمنية" حول الخط الأصفر، تهدف إلى منع المسلحين من العبور وحماية المستوطنات المحيطة بغزة وجنود الجيش الإسرائيلي في القطاع.

من جهة أخرى، كشفت وكالة الأنباء أن بعض الوثائق تُظهر نقطة التفتيش مرئية أيضا خارج الخط الأصفر.

وبحسب صور الأقمار الصناعية، في الأول من يوليو/تموز، لم يتجاوز طول الحاجز الحدودي في منطقة رفح 500 متر، بينما امتد في الخامس عشر من الشهر نفسه لمسافة 2.4 كيلومتر تقريباً قرب المدينة ، ويمتد الحاجز من منطقة رفح إلى المواصي، حيث أُقيمت مخيمات للنازحين.

وأكدت وكالة أسوشيتد برس أنه في حال استمرار أعمال البناء بالوتيرة نفسها، سيرتبط الحاجز المقام في جنوب قطاع غزة بجزء أطول منه، يمتد لمسافة 17 كيلومتراً تقريباً، من مدينة خان يونس إلى مدينة غزة.

ويبدو أن العمل مستمر حتى الآن باتجاه الجنوب حيث بدأ العمل فيه في فبراير. كما يبدو أنه بين 7 و21 يوليو، تم بناء أكثر من كيلومتر إضافي في منطقة خان يونس. وتم توثيق عدة أجزاء منفصلة في شمال قطاع غزة، تمر بالقرب من مدينة بيت لاهيا. إلا أن ارتفاع الحاجز غير واضح من الصور.

كلمات دلالية