وداع بلا بصمة.. المنتخبات الأكثر إخفاقًا في كأس العالم 2026

الساعة 01:19 م|21 يوليو 2026

فلسطين اليوم

اختتمت منافسات كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد نسخة حافلة بالإثارة والمفاجآت، شهدت تألق عدد من المنتخبات، في مقابل إخفاقات كبيرة لفرق عجزت عن تلبية التوقعات وغادرت البطولة مبكرًا.

 

وبينما نجحت بعض المنتخبات في ترك بصمة إيجابية رغم محدودية خبرتها، تحولت مشاركة أخرى إلى واحدة من أسوأ تجاربها المونديالية، بعد نتائج سلبية وأداء لم يرقَ إلى مستوى المنافسة.

 

تونس.. مشاركة للنسيان

 

جاء المنتخب التونسي في ذيل الترتيب العام للبطولة، بعدما خسر مبارياته الثلاث دون أن يحصد أي نقطة. ولم ينجح التغيير الفني بالتعاقد مع المدرب هيرفي رينارد عقب اللقاء الأول في تغيير مسار الفريق، ليغادر "نسور قرطاج" المونديال بلا أي إنجاز يُذكر.

 

الأوروغواي.. إخفاق أنهى حقبة بيلسا

 

ودّع منتخب الأوروغواي البطولة من دور المجموعات بعد فشله في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادلين وهزيمة. وأثارت النتائج والأداء المتواضع انتقادات واسعة، لتنتهي معها تجربة المدرب مارسيلو بيلسا.

 

السعودية.. نتائج دون الطموحات

 

لم يتمكن المنتخب السعودي من تحقيق أي فوز، واكتفى بتعادلين وخسارة، لينهي مشاركته بنقطتين فقط. وأعقب الإخفاق استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد انتهاء مشوار "الأخضر" في البطولة.

 

العراق.. تأهل تاريخي وحصيلة قاسية

 

رغم أهمية العودة إلى كأس العالم، لم ينجح المنتخب العراقي في مجاراة منافسيه، وتلقى ثلاث هزائم متتالية، ليغادر دون نقاط، في مشاركة أبرزت الحاجة إلى المزيد من التطوير الفني والبدني.

 

بنما.. هجوم غائب ووداع سريع

 

خرج منتخب بنما من البطولة بعد ثلاث خسائر متتالية، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، ليسجل أحد أضعف الخطوط الهجومية في البطولة.

 

كوريا الجنوبية.. أداء أثار الانتقادات

 

حقق المنتخب الكوري الجنوبي فوزًا واحدًا مقابل خسارتين، إلا أن مستواه العام أثار موجة من الانتقادات داخل البلاد، وسط مطالبات بإجراء مراجعة شاملة لأسباب التراجع.

 

تركيا.. استحواذ بلا فعالية

 

دخل المنتخب التركي البطولة بطموحات كبيرة، لكنه عانى من ضعف واضح في اللمسة الأخيرة، إذ فشل في هز الشباك رغم تعدد الفرص، ليغادر المنافسات مبكرًا.

 

التشيك.. تراجع واضح

 

حصد المنتخب التشيكي نقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات، وظهر بأداء باهت، خاصة في الشوط الثاني من اللقاءات، مع افتقار للحلول الهجومية والإبداع.

 

إسكتلندا.. نهاية مخيبة

 

لم يقدم المنتخب الإسكتلندي المستوى المنتظر، ليودع البطولة من دور المجموعات بعد نتائج متواضعة، أعقبها رحيل المدرب ستيف كلارك.

 

أوزبكستان.. تجربة أولى قاسية

 

في أول ظهور لها في نهائيات كأس العالم، خسرت أوزبكستان مبارياتها الثلاث وغادرت دون أي نقطة، لكنها خرجت بخبرة قد تساعدها على تطوير مستواها في المشاركات المقبلة.