لجنة القدس في الخارج: دعوات اقتحام الأقصى تصعيدٌ خطيرٌ

الساعة 12:53 م|21 يوليو 2026

فلسطين اليوم

أكدت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، أن دعوات المستوطنين لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس المقبل تصعيدٌ خطيرٌ يستدعي تحركاً عاجلاً.

وقالت اللجنة أنها تتابع بقلق بالغ الدعوات التي أطلقتها جماعات استيطانية متطرفة لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، والمقرر يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، تزامناً مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل".

وأكدت، أن هذه الدعوات تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف تهويد المسجد الأقصى وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة، عبر تكريس الاقتحامات والإعتداءات المتكررة وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بحماية قوات الاحتلال.

واعتبرت اللجنة، أن الاقتحامات المزمع تنفيذها، إلى جانب تصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وانتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وحملت، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات الاستفزازية، التي تنذر بتفجير الأوضاع في المدينة المقدسة، وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعت اللجنة أبناء الشعب الفلسطيني، وتحديداً أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني، شدِّ الرحال إلى الأقصى، والرباط فيه، لإفشال مخططات الاحتلال والمستوطنين، والتأكيد أن المسجد الأقصى سيبقى إسلامياً خالصاً.

وطالبت لجنة القدس الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ومنع اعتداءات المستوطنين المتكررة على المسجد الأقصى، وتوفير الحماية الدولية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.