تواصل جرافات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، تجريف أراضي زراعية وتخرّيب المحاصيل خلال توغلها شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقبل أيام شهدت منطقة شرق دير البلح، تقدماً ميدانياً جديداً لآليات الجيش الإسرائيلي، حيث تجاوزت الساتر الترابي وشرعت في توسيع نطاق سيطرتها عبر تقديم "المكعب الأصفر" في عدة نقاط حيوية.
ووفق شهود عيان، فقد تم وضع مكعب إسمنتي عند تقاطع شارع السلطاني مع شارع مصنع الدواء، بجوار مطحنة بن سعيد، فيما جرى وضع مكعب آخر عند تقاطع شارع الرن مع شارع السلطاني، بجوار مسجد الريان.
وبذلك، أصبح شارع السلطاني فعليا ضمن نطاق ما يعرف بـ"المنطقة الصفراء"، ابتداء من منزل عطا أبو غليبة شمالاً، وحتى شارع كيسوفيم جنوباً.
وترتب عن هذا التقدم الميداني تشريد عشرات الأسر من عشائر بن سعيد، وأبو غرابة، وأبو بليمة، وأبو غليبة، إذ باتت منازلهم وممتلكاتهم في دائرة الخطر المباشر، كما أصبحت حركة التنقل عبر الشارع المذكور، الذي يعد أحد أهم المحاور الحيوية بالمنطقة، مهددة بشكل كبير.
ووفق شهود عيان، فإن المنطقة شهدت أعمال تجريف وهدم طالت ممتلكات المواطنين، تمثلت في تجريف أشجار زيتون تعود ملكيتها للمواطن سري أبو بليمة، وأشجار زيتون في أرض للمواطن سليم أبو ميري وهدم منزل يعود للمواطن حازم عبد الله أبو ميري بجوار جسر وادي السلقا وأضرار في منزل المواطن إبراهيم أبو بليمة.
كما تم تجريف مزروعات موسمية تعود ملكيتها للمواطن فتحي سعيد ، علماً بأن جميع أعمال الهدم والتجريف تمت في المنطقة الواقعة ببن وادي السلقا جنوباً وامتداد شارع المحطة شمالاً.
كم أفاد الشهود، أن آليات الاحتلال قامت بتجريف مسجد الريان الجديد وتجريف أراضي زراعية وبئر للمواطن موسى أبوغليبة، وهدم منزل أبناء حسن أبوغرابة، ومنزل المواطنة فاطمة أبو غرابة ومنزل أبناء سلامة أبو غرابة وأشجار زيتون للمواطن علي أبو غرابة وجزء من منزل المواطن عادل أبو غرابة، وأراضي لعائلة بن سعيد.