نتنياهو يعقد مشاورات أمنية "محدودة" لبحث التصعيد مع إيران

الساعة 05:17 م|20 يوليو 2026

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

يعقد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، جلسة مشاورات أمنية مصغرة ومحدودة لبحث سيناريوهات التصعيد العسكري مع إيران، وسط تقديرات "إسرائيلية" بتحرك أمريكي محتمل خلال الأسابيع المقبلة.

وذكرت الإذاعة العبرية أن الاجتماع يضم عدداً من الوزراء، إلى جانب قادة من الجيش وأجهزة الاستخبارات، بهدف تقييم الموقف الأمني المتردي في المنطقة.

وتزامن هذا الاجتماع مع ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بشأن التقييمات الإسرائيلية لتوجهات واشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى أن انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "فرصة" للتحرك عسكرياً ضد طهران حتى سبتمبر/أيلول المقبل.

ووفقاً للتقديرات، يسعى ترامب لتفادي الدخول في مواجهة شاملة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يرجح تصاعد حدة القتال الفعلي في حال استمرار انسداد الأفق الدبلوماسي وغياب أي اتفاق ملموس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين ترقبهم لـ "مبرر" مباشر للدخول في مواجهة عسكرية، معتبرين أنه في حال عدم توفره حالياً، فإنه بالإمكان إيجاده لاحقاً، خاصة مع تكرار "تل أبيب" تهديداتها بضرب إيران إذا ما تعرضت لأي هجوم مباشر.

ويأتي هذا الحراك الأمني بعد سلسلة من التطورات المتلاحقة التي وضعت المنطقة على حافة المواجهة الشاملة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار المتفق عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/حزيران الماضي، وذلك عقب استهداف إيران لثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، محاولةً فرض آلية تنظيمية للعبور، وهو ما رفضته واشنطن متمسكةً بـ "حرية الملاحة".

وشهدت المنطقة تصعيداً غير مسبوق في 28 فبراير/شباط الماضي إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً واسعاً على إيران أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص وفقاً لطهران، وردت الأخيرة بهجمات أوقعت قتلى في صفوف الأمريكيين والإسرائيليين.

وتواصل طهران منذ أكثر من أسبوع استهداف المنشآت العسكرية الأمريكية في عدة دول عربية، رداً على الغارات الجوية اليومية التي تنفذها القوات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية.