"رفعوا العلم الفلسطيني، ورفضوا إبادة غزة، وهاجموا "إسرائيل" في كل خطاباتهم" سواء الرياضية أو السياسية، لتلك الأسباب تتجه شريحة واسعة من الفلسطينيين لتشجيع المنتخب الاسباني والهتاف بحبه، في نهائي مونديال 2026 الذي يجمعهم مساء اليوم ضد المنتخب الارجنتيني الموالي لـ "إسرائيل".
أهالي غزة على وجه الخصوص، ينتظرون بشغف انطلاق صافرة حكم مباراة نهائي كأس العالم 2026، بين إسبانيا والأرجنتين لإطلاق هتافات المحبة والتشجيع للمنتخب الذي ناصر قضيتهم، ورفض حرب الإبادة التي شنتها "إسرائيل" ضد القطاع المستمرة منذ ما يقارب من 3 سنوات.
على النقيض، يتمنى معظم الفلسطينيون في غزة، هزيمة المنتخب الأرجنتيني، على الرغم من تشجيع الكثير منهم للنجم ليونيل ميسي، بسبب موقفهم من القضية الفلسطينية، وحرب الإبادة التي تعرض لها القطاع، إضافة إلى الصداقة المتينة بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الارجنتيني خافيير جيراردو ميلي.
في عدة مناسبات، يخرج المدرب الاسباني الشهير بيب جوارديولا للتعاطف مع الفلسطينيين في غزة، رافضاً ما يتعرضون له من آلة البطش الإسرائيلية، إذ إنه كسب حب الغزيين ما دفعهم لرسم جدارية له في إحدى مناطق مدينة غزة، غير أن نجم برشلونة والمنتخب الإسباني تحدى العالم ورفع علم فلسطين عالياً، غير مبالٍ بما يحدث لمستقبله عقب ذلك.
في حين أقدم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على قطع علاقاته الدبلوماسية مع "إسرائيل" لارتكابها مجازر دموية راح ضحيتها آلاف الأطفال والشيوخ والنساء، داعياً باستمرار إلى توقيف نتنياهو وقادة جيشه وتقديمهم إلى العدالة في لاهاي.
كل تلك الأسباب دفعت المشجع الفلسطيني في غزة إلى إظهار حبه وعشقه للمنتخب الاسباني وتشجيعه في كل مباراة وصولاً إلى نهائي مونديال 2026.
يقول المواطن أدهم الشريف من مدينة غزة، إنه ينتظر بشغف بدء مباراة نهائي كأس العالم 2026، ليناصر المنتخب الإسباني على حساب نظيره الارجنتيني؛ لتضامن الأول مع الشعب الفلسطيني وقضيته، ورفضه المتواصل لحرب الإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه قواته الاحتلال في القطاع، على عكس الارجنتين التي ناصرت ولا تزال جرائم الاحتلال في غزة.
يضيف: "سأهتف مع إسبانيا، وارفع علمها وأناصرها في مباراة الليلة على حساب الارجنتين".
أما المواطن الغزاوي أحمد الشاويش، يقول إنه على الرغم من حبه الشديد للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا إنه سيشجع المنتخب الاسباني في نهائي مونديال 2026 الليلة".
ويشير أحمد إلى أن تشجيعه للمنتخب الاسباني، هو موقف مدريد الداعم للقضية الفلسطينية، على عكس لاعبي المنتخب الارجنتيني، وسياسي ورئيس البلاد الموالين لإسرائيل.
يشار إلى أن المتطرفين بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش قد خرجوا بتصريحات رسمية أعلنوا من خلالها تشجيعهم للمنتخب الارجنتيني على حساب نظيره الإسباني، وذلك بسبب موقف البلدين من حرب الإبادة على قطاع غزة.