الضربات الإيرانية الأمريكية: النفط يرتفع لأعلى مستوياته والذهب يتراجع

الساعة 09:00 ص|14 يوليو 2026

فلسطين اليوم

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 إلى أعلى مستوياتها في شهر، مدفوعة بتصاعد التوترات في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية ودفع المستثمرين إلى متابعة تطورات المنطقة عن كثب.

في أسواق العملات، استقر الدولار مع ترقب صدور بيانات التضخم الأميركية، التي ينظر إليها على أنها مؤشر رئيسي لتوجهات السياسة النقدية المقبلة.

أما الذهب، فتراجع إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، متأثرا بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، الأمر الذي قلص الإقبال على المعدن النفيس في ظل ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأميركية.

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، مدعومة بتصاعد التوترات في مضيق هرمز بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران، إلى جانب استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

وصعد خام برنت بنحو 2% إلى 84.98 دولارا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.1% إلى 79.79 دولارا للبرميل، بعدما سجل برنت في الجلسة السابقة أكبر مكاسبه اليومية منذ مايو/أيار 2020، ليبلغ أعلى مستوياته منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/حزيران.

وجاءت مكاسب النفط بالتزامن مع إعلان الإمارات تعرض ناقلتين تابعتين لها لهجوم بصاروخين كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العمانية، ما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية آخرين، في تطور زاد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وتراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع تراجع الإقبال على المعدن النفيس إثر الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتصاعد التوترات في الخليج، الأمر الذي زاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.

وجاءت خسائر الذهب بالتزامن مع تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، بعدما عززت تصريحات لمسؤول في مجلس الاحتياطي الفيدرالي رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وهو ما دعم الدولار وأثر سلبا على جاذبية الذهب.

واستقر سعر الدولار خلال تعاملات الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بينما ساهمت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط في تعزيز حالة الحذر داخل الأسواق.

 

كلمات دلالية