أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط، على حد قولها.
وأوضحت "سنتكوم" في منشور عبر منصة "إكس": "قواتنا تبقى في حالة يقظة وجاهزية قتالية عالية".
وبدأت الولايات المتحدة قصفها مجددًا على إيران، ليلة الثامن من يوليو/ تموز الجاري، رغم وجود مذكرة تفاهم موقعة بين البلدين تدعو إلى إنهاء النزاع العسكري بينهما، وبررت واشنطن ذلك بأنه "رد على تصرفات إيران ضد السفن التجارية في المياه الخاضعة لسيطرتها".
وردًا على ذلك، شنّت إيران ضربات قالت إنها استهدفت البنى التحتية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية قصف واشنطن لأراضي بلادها بأنه "انتهاك خطير للاتفاقيات المبرمة".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أول أمس الأحد، استكمال "الجولة الثالثة" من الضربات الأمريكية، التي نُفذت هذا الأسبوع ضد إيران، مؤكدة أن العملية "جاءت ردًا على مهاجمة القوات الإيرانية سفينة تجارية أخرى في مضيق هرمز"، وفق تعبيرها.
وقالت "سنتكوم" في منشور عبر منصة "إكس": "ضربت القوات الأمريكية نحو 140 هدفًا عسكريًا إيرانيًا باستخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من طائرات مقاتلة برية وبحرية، وطائرات مسيّرة، وسفن حربية".
وأشارت "سنتكوم" إلى أن "الأهداف شملت مواقع صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، وقدرات بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع مراقبة ساحلية".
وشنّت إيران في اليوم ذاته، هجومًا على "أهداف" أمريكية في الشرق الأوسط، ردًا على الهجمات الأمريكية الأخيرة عليها، وذلك بعد إغلاق الحرس الثوري مضيق هرمز "حتى إشعار آخر".
وقالت وسائل إعلام إيرانية، نقلًا عن الجيش الإيراني: "الجيش استخدم طائرات مسيرة ردًا على الهجمات الأمريكية المستمرة في جنوب إيران، لضرب نظام 'باتريوت' للدفاع الجوي الأمريكي، ومستودع ذخيرة، ومنشأة رادار عسكرية أمريكية في الكويت".