رحب "مجلس السلام" التابع لخطة ترامب بانضمام أعضاء قوة أمن كوسوفو إلى فريقها في قطاع غزة .
بحسب المجلس فإن قوة أمن كوسوفو ستعمل على دعم جهود الأمن في غزة في مجالات مثل الخدمات اللوجستية والشؤون المدنية.
وتعتزم القوة الدولية بدء انتشارها التدريجي عبر موقعين رئيسيين جرى التخطيط لهما بعناية فائقة؛ يتمثل أولهما في "منطقة الدعم اللوجستي"، وهو مركز حديث البناء في "إسرائيل" بالقرب من معبر كرم أبو سالم ، أما الموقع الثاني فهو "موقع دعم البعثة" الذي تقرر إنشاؤه داخل الحدود الجغرافية لقطاع غزة.
وتتسع هذه المواقع، بمجرد اكتمال بنائها وتشغيلها بالكامل، لنحو 5500 فرد من عناصر الأمن.
وتؤكد المصادر العسكرية أن المركز اللوجستي داخل "إسرائيل" قد اكتمل بناؤه تقريباً واستقبل الشحنة الأولى من المركبات.
وفي المقابل، لم تبدأ أعمال البناء في موقع دعم البعثة داخل غزة حتى الآن.
وكان مجلس السلام في غزة أعلن في الـ23 من يونيو أعلن عن وصول ضباط من الجيش المغربي إلى "إسرائيل" تمهيدًا للانضمام إلى قوة دولية مرتبطة بقطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات أمنية ودبلوماسية مرتبطة بخطط ما بعد الحرب.
ونقلت تقارير إلى أن الضباط المغاربة سيشاركون في المساهمة ببناء الهيكل التنظيمي للقوة وتقديم خبرات في مجالات متعددة، من بينها العمل الشرطي والأمني.
وبحسب المعطيات المتداولة، تضم الدفعة الحالية أربعة ضباط مغاربة على الأقل، فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم القوة أو طبيعة المهام الميدانية المرتقبة.
وكان المغرب قد أعلن سابقًا استعداده للمشاركة في ترتيبات أمنية داخل قطاع غزة، ليصبح أول دولة عربية تعلن بشكل رسمي نيتها الانخراط في مثل هذه المبادرات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار النقاشات الدولية حول ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بما يشمل مقترحات تتعلق بوقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وإمكانية نشر قوة دولية للمساعدة في إدارة الوضع الأمني والإنساني داخل القطاع.