استشهد مواطن وأصيب آخر، مساء أمس الجمعة، في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن شابًا من مدينة النبطية استشهد، الجمعة، في غارة نفذتها مسيّرة "إسرائيلية" استهدفته أثناء قيادته دراجة نارية على طريق دوحة بلدة كفررمان، جنوب لبنان.
كما أُصيب شاب آخر بجروح خطيرة في المنطقة نفسها، إثر غارة أخرى نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارته من طراز "هوندا CR-V"، ونُقل إلى أحد مستشفيات صيدا لتلقي العلاج.
وفي السياق، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير استهدفت عددًا من المنازل والبنى التحتية في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، بحسب الوكالة.
ووقّعت إسرائيل ولبنان، الشهر الماضي، اتفاقًا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توقيع "الاتفاق الإطاري" مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني جنوبي لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه.
وشهدت واشنطن، منذ أبريل/ نيسان الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفا فوريا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان، دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قبل "حزب الله" اللبناني.