أدان رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، حلمي البلبيسي بشدة مُضي سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروع إقامة ما يسمى بـ"مركز التراث" في المبنى التاريخي لـ مطار القدس الدولي (مطار قلنديا)، معتبراً أن هذه الخطوة اعتداء جديد على الهوية التاريخية والوطنية للقدس المحتلة، ومحاولة لطمس المعالم الفلسطينية وتزييف تاريخ المكان بما يخدم الرواية "الإسرائيلية".
وأكد البلبيسي في تصريح صحفي، أن مطار القدس الدولي ليس مجرد منشأة قديمة، بل يمثل شاهداً تاريخياً على الحضور الفلسطيني والعربي في القدس، و أنه يُعد رمزاً من رموز السيادة الوطنية.
كما حذّر من أن الخطوات "الاسرائيلية" تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الجانب العمراني أو السياحي المزعوم.
وقال: إن "المخططات "الإسرائيلية" الرامية إلى تحويل مطار القدس لمشروع يكرس الاحتلال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة، والتي تؤكد بطلان جميع الإجراءات الهادفة إلى إحداث تغيير في الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة المقدسة".
وشدد على أن القدس، بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ومعالمها التاريخية ستبقى مدينة فلسطينية عربية، وأن جميع محاولات الاحتلال لتغيير هويتها لن تمنحه أي شرعية، ولن تُلغي حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.
ودعا البلبيسي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي، ولا سيما منظمة اليونسكو، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف الإجراءات "الإسرائيلية" التهويدية والتي تهدف لفرض وقائع جديدة على الأرض بما يخالف قواعد القانون الدولي.