لماذا تحاول "إسرائيل" عرقلة بيع مقاتلات "إف-35" الأمريكية لتركيا؟

الساعة 10:18 ص|08 يوليو 2026

فلسطين اليوم

فيما يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع حظر بيع المقاتلات الأمريكية إف 35 لتركيا، تبدي إسرائيل قلقها ومعارضتها لذلك حفاظا على " توازن القوى في الشرق الأوسط".

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"التناغم" الذي يجمعه بنظيره التركي رجب طيب أردوغان وذلك لدى وصوله الثلاثاء (السابع من يونيو/تموز 2026) إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في وقت يشغل موضوع بيع أسلحة لتركيا حفيظة العديد من الأطراف.

فقد أفاد تقرير إخباري بأن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو اشتكى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مكالمة هاتفية، من تصريحات معادية لإسرائيل صدرت عن مسؤولين أتراك رفيعي المستوى، بمن فيهم الرئيس رجب طيب أردوغان.

وناشد نتنياهو ترامب عدم بيع تركيا منصات وأسلحة متقدمة لقواتها الجوية، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل نقلا عن القناة 12التليفزيونية. وقال نتنياهو لشبكة فوكس نيوز عشية قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة: "لا أعتقد أنه ينبغي منحهم طائرات -إف 35 أو محركات لمقاتلاتهم".

وينبع هذا الرفض الإسرائيلي الصارم من عدة أسباب وتخوفات أمنية وسياسية واضحة، إذ يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تزويد تركيا بطائرات "إف-35" أو حتى تزويدها بمحركات المقاتلات سيتسبب في الإخلال بميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط.

ووفقا لتصريحاته لشبكة فوكس نيوز، فإن هذا الميزان مضمون في نهاية المطاف بفضل التفوق الجوي الإسرائيلي، وبفضل الموقف الأمريكي في المنطقة، وبالتالي فإن امتلاك تركيا لهذه التقنيات يهدد هذا التوازن بشكل مباشر.

وقال نتنياهو أيضا في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إن أي صفقة مماثلة "من شأنها نسف توازن القوى في الشرق الأوسط، لأن تركيا، باعتقادي، لديها طموحات

تشهد العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهورا شديدا منذ نشوب حرب غزة. وقد وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهامات متكررة لإسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في إشارة إلى شهداء الفلسطينيين في غزة.

كلمات دلالية