رحبت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية بتقارير تفيد بإلغاء وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" المتطرف إيتمار بن غفير زيارته المقررة إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمر دولي للشرطة.
وبحسب تقارير متعددة، جاء إلغاء الزيارة عقب تقديم المؤسسة، بالتعاون مع مركز الحقوق الدستورية، شكوى رسمية إلى وزارة العدل الأمريكية، طالبت فيها بفتح تحقيق في انتهاكات بن غفير المزعومة وقضايا تتعلق بجرائم ضد سكان ولاية نيويورك، إضافة إلى ضحايا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت المؤسسة والنائب العام لولاية نيويورك إلى تشكيل فريق عمل خاص لمحاسبة جرائم الفظائع، والتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق سكان الولاية في الأراضي الفلسطينية.
وقالت المؤسسة في بيانها :" إن إلغاء الزيارة يشكل انتصارًا ملموسًا ومهمًا، ويعكس تحولًا في مسار المساءلة الدولية"، مؤكدة أن المسؤولين الإسرائيليين "لم يعودوا قادرين على السفر بحرية دون مخاطر قانونية"
وأضافت أن الرسالة باتت واضحة، مفادها أن المشتبه بتورطهم في جرائم حرب أو انتهاكات خطيرة لم يعد بإمكانهم الافتراض بأنهم بمنأى عن المساءلة خارج البلاد.
واعتبرت المؤسسة أن هذا التطور يمثل "خطوة مهمة" ضمن مسار أوسع لتعزيز المساءلة الدولية، مؤكدة استمرار جهودها القانونية لملاحقة قضايا مماثلة.
وكانت المؤسسة قد تقدمت الشهر الماضي بطلب رسمي إلى وزارة العدل الأمريكية لفتح تحقيق جنائي ضد بن غفير، والمطالبة باعتقاله فور وصوله إلى نيويورك.
وتُعد مؤسسة "هند رجب" منظمة حقوقية مستقلة مقرها بروكسل، تأسست عام 2024 خلال الحرب على قطاع غزة، وحملت اسم الطفلة الفلسطينية هند رجب التي استشهدت مع عائلتها ومسعفيها في حي تل الهوى بغزة.