أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، اليوم السبت4/7/2026م أن تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة الغربية وما حدث من اعتداء على المتضامنين الأجانب بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله، والذي أسفر عن إصابة خمسة منهم، يكشف مدى الوحشية والإجرام الذي وصلت إليه هذه القطعان المنفلتة، التي تتجاوز بأفعالها كل القيم الإنسانية والأخلاقية.
وشدد القيادي شديد في تصريح صحفي، على أن الهجمات المتصاعدة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة منظمة في إطار مشروع يستهدف فرض التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، وكسر إرادة الصمود الفلسطيني، وهو ما لن يناله الاحتلال مهما أوغل في بطشه وجرائمه.
وأضاف أن إرهاب المستوطنين مهما تصاعد، لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو فرض واقع استيطاني وتغيير هوية أرضنا الفلسطينية، مشيراً إلى أن وحدة الموقف والتمسك بالأرض وخيار المقاومة هو الضامن لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه، والوقوف في وجه العدوان المتواصل.
وثمّن شديد مواقف المتضامنين الدوليين الذين يشاركون أبناء شعبنا معركة الدفاع عن الأرض، مؤكداً أن الاعتداء عليهم يفضح حقيقة المشروع الاستيطاني القائم على العنف والإرهاب، ويؤكد أن الاحتلال يسعى لإخفاء جرائمه ومنع أي حضور دولي يوثق انتهاكاته.
ودعا القيادي في حماس إلى تعزيز لجان الحماية والتصدي في كافة محافظات الضفة، وتوسيع نطاق الحراك الشعبي والميداني وإشعال كل ساحات المواجهة لردع المستوطنين.