يديعوت: واشنطن تتراجع عن "نزع السلاح الكامل" كشرط لإعادة إعمار غزة

الساعة 10:17 ص|03 يوليو 2026

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، في تقرير بارز لها اليوم الجمعة، 03 يوليو 2026، عن تحول جوهري في الموقف الأمريكي تجاه التعامل مع ملف قطاع غزة ومستقبله الأمني.

ووفقا للصحيفة، فقد تخلت الإدارة الأمريكية عن شرطها المسبق بـ "نزع السلاح الكامل" لحركة حماس قبل البدء في عمليات إعادة الإعمار ونشر القوة الدولية في القطاع.

ووفقاً للتقرير، فإن هذا التحول يعكس تباعداً تدريجياً في المسارات بين واشنطن و"تل أبيب" بعد الفراغ من تنفيذ المرحلة الأولى من "خطة ترامب" لوقف إطلاق النار (التي صودق عليها في أكتوبر 2025). فبينما تتمسك حكومة الاحتلال بضرورة تجريد الحركة من سلاحها كلياً، تتجه واشنطن نحو مقاربة أكثر مرونة مدفوعة بضغوط ومصالح إقليمية.

وتضمن التقرير جملة من التفاصيل التي ترسم ملامح المرحلة الأمنية والسياسية القادمة في القطاع، حيث تسعى الولايات المتحدة حالياً لصياغة اتفاق يقضي بالتخلص من الأسلحة الثقيلة فقط، مع السماح بحيازة الأسلحة الخفيفة، وهو ما يواجه عقبة غياب تعريف دقيق ومتفق عليه لماهية "السلاح الثقيل".

وأشار التقرير إلى أن واشنطن قررت عدم رهن الخطوات القادمة بملف السلاح؛ حيث تعتزم البدء في إعادة إعمار تدريجية للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، يرافقها انسحاب لقوات الاحتلال ونشر قوة دولية لإدارة تلك المناطق، ضمن خطة إعمار تمتد لعشر سنوات.

بالتزامن مع هذه الأنباء، أكد موقع "والا" العبري أن القوة الدولية المرتقبة بدأت بالفعل في تسلم عتاد عسكري يشمل عشرات المركبات والآليات المصفحة تمهيداً لتولي مهامها الأمنية في أجزاء من القطاع.