أكد المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الخميس2/7/2026م، أن مرور 1000 يوم على جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، يمثل استمرارًا بأبشع حرب قتل وتهجير وتدمير ممنهج، طالت معظم مناحي الحياة في القطاع.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن هذه الفترة شهدت استهدافًا واسعًا للمدنيين والبنية التحتية، حيث أُلقي أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات على القطاع، ما أسفر عن استشهاد 73,066 فلسطينيًا وصلوا إلى المستشفيات، إلى جانب وجود 9,500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم.
وأشار إلى أن الأطفال والنساء كانوا الأكثر تضررًا، حيث استشهد أكثر من 21,500 طفل و12,500 امرأة، إضافة إلى 2,700 أسرة أُبيدت بالكامل من السجل المدني.
وفي القطاع الصحي، أكد الإعلام الحكومي أن الاحتلال تعمد تدمير المنظومة الطبية، حيث خرجت **38 مستشفى** عن الخدمة، واستشهد 1,700 من الطواقم الطبية، فيما تجاوز عدد الجرحى 173,514 مصابًا، مع استمرار منع آلاف المرضى من السفر للعلاج خارج القطاع.
وأضاف أن الأوضاع الإنسانية تفاقمت مع نزوح نحو مليوني فلسطيني، يعيشون في مئات آلاف الخيام التي وصفها بأنها غير صالحة للإيواء، في ظل تفشي الأمراض المعدية ونقص الخدمات الأساسية.
وفي ملف الغذاء، أكد استمرار سياسة التجويع عبر إغلاق المعابر لفترات طويلة، ما وضع مئات آلاف الأطفال في دائرة خطر سوء التغذية، إضافة إلى 58,800 طفل يتيم فقدوا أحد والديهم أو كليهما.
وفي قطاع التعليم، أشار المكتب إلى أن الحرب أدت إلى تدمير أو إلحاق أضرار بـ 100% من المدارس، وحرمان أكثر من 620,000 طالب وطالبة من التعليم، إضافة إلى استشهاد أكثر من 20,051 طالبًا.
ولفت إلى تدمير 410,000 مبنى ووحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، ونسف أكثر من 5,080 كيلومترًا من شبكات الكهرباء، وتدمير 87% من الأراضي الزراعية، إضافة إلى استهداف المساجد والمقابر، ما شمل تدمير 1,047 مسجدًا ونبش 2,450 جثمانًا**.
وأوضح البيان أن الخسائر الأولية المباشرة تجاوزت **80 مليار دولار أمريكي**.
واختتم المكتب الإعلامي بيانه بدعوة المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف الحرب، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وإطلاق خطة شاملة لإعادة الإعمار