صادق ما يُسمّى "المجلس الأعلى للتخطيط" التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، خلال اجتماعه أمس الأربعاء على بناء 229 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال موقع "ايميز" العبري المقرب من التيار "الحريدي" إن الوحدات الاستيطانية الجديدة ستقام في ثلاث مستوطنات، هي: "عتنائيل" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدتي "دورا" و"يطا" جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، و"كفار أدوميم" شمال شرق القدس المحتلة، و"إلكانا" قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.
وأشار الموقع إلى أن أبرز ما في القرار هو الموافقة على بناء 156 وحدة استيطانية في مستوطنة "عتنائيل"، ما سيؤدي إلى توسيعها واستيعاب عائلات جديدة، وبالتالي مضاعفة حجم البناء فيها.
كما تمت الموافقة على بناء 52 وحدة استيطانية في "كفار أدوميم"، إضافة إلى 21 وحدة في "إلكانا".
ووفق الموقع، رحّب وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بهذه الموافقات، معتبراً أنها خطوة تهدف إلى تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية.
وأضاف أن مستوطنة "عتنائيل" على وشك تحقيق توسع كبير واستيعاب مئات المستوطنين الجدد.
وقال سموتريتش: إن هذه الخطوة تأتي في مواجهة الدعوات لإخلاء المستوطنات، مؤكداً أن سياسة الحكومة تهدف إلى تعزيز وتوسيع الاستيطان في المنطقة.
وأضاف، أنها خطوة "وطنية" تهدف إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية ومنع إقامة دولة فلسطينية.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة قبل أكثر من عامين، تصاعدت إجراءات الاحتلال لتعزيز السيطرة على الضفة الغربية وفرض وقائع على الأرض، عبر اعتداءات متزايدة على الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي، وتوسيع الاستيطان، وتهجير السكان من منازلهم.