تتواصل التحركات الدبلوماسية في المنطقة، بالتزامن مع مرور 14 يومًا على توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 124 يومًا على اندلاع الحرب، وسط مساع لاحتواء التوترات والخلافات المرتبطة بتنفيذ بنود الاتفاق.
وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع مبعوثيْ الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، آخر مستجدات المحادثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية وملف وقف إطلاق النار في لبنان.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وفدًا إيرانيًا يجري، اليوم الأربعاء، مباحثات في الدوحة مع مسؤولين قطريين لبحث آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، بما في ذلك ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن الاجتماعات الجارية تندرج في إطار تنفيذ الالتزامات الواردة في المذكرة، مشددًا على أن طهران لن تدخل في أي مفاوضات جديدة قبل تنفيذ الشروط المنصوص عليها في الاتفاق.
وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي خطط لعقد لقاءات مباشرة مع الجانب الأميركي في الدوحة، موضحًا أن المحادثات ستقتصر على المسؤولين القطريين وتركز على الجوانب التنفيذية للمذكرة.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن المحادثات الفنية مع إيران تستند إلى جولات التفاوض السابقة، مؤكدًا أن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد، شريطة أن تغير طهران سلوكها وتلتزم بالترتيبات التي تضمن استقرار الاتفاق.