فرض الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 ، حصار مشدد على بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد إغلاق آخر المنافذ التي كانت تربطها بالقرى المجاورة.
وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة في بيان، إن قوات الجيش أغلقت آخر الطرق المؤدية إلى القرية بسواتر ترابية في خطوة وصفها بأنها "غير مسبوقة".
وأضاف أن الإغلاق لم يعد يقتصر على المداخل الرئيسية، بل امتد إلى الطرق الفرعية والزراعية، ما أدى إلى عزل البلدة بشكل كامل.
وأوضح طوافشة أن عدد الطرق والمداخل التي أغلقها الجيش ارتفع إلى 6 مداخل رئيسية و16 طريقا فرعيا وزراعيا، عبر بوابات حديدية وسواتر ترابية وحجرية، في إطار تشديد الحصار على المواطنين.
وقال: "في سنجل لم تغلق قوات الاحتلال الطرقات فقط، بل تحاول أن تغلق أبواب الرزق وأبواب الحياة وأبواب الصحة وأبواب التعليم".
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية "تمارس كل سياسات العقاب الجماعي بحق بلدة سنجل، وهي مصرة على عزلها وخنقها وحصارها".
واعتبر طوافشة أن ما يجري "ليس مجرد إغلاق للطرق، بل خنق كامل للبلدة وتصعيد غير مسبوق يزيد من معاناة الأهالي".
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف سياسة العقاب الجماعي المفروضة على البلدة الواقعة شمالي مدينة رام الله.