حماس: الاحتلال يتملص من التزامات وقف إطلاق النار ويواصل حرب الابادة

الساعة 05:08 م|25 يونيو 2026

فلسطين اليوم- غزة

أكدت حركة حماس أن الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة عبر انتهاج سياسات الحصار، والتجويع، والقتل الممنهج ضد الأطفال والمدنيين العزل.

وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الخميس أن استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتنصلاً واضحاً من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت الحركة أن قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة تتفاقم يومياً، مشيرة إلى أن تفشي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعطل العملية التعليمية، يثبت استخدام الاحتلال للحرمان والتدمير كأدوات أساسية لاستكمال العدوان بحق أكثر من مليوني فلسطيني.

وأضاف البيان أنه على الرغم من الجهود المبذولة من قِبل المؤسسات الإنسانية، فإن حجم المساعدات التي تدخل القطاع ما زال محدوداً ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، بسبب القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على عمليات الإدخال والتوزيع واستهدافه المستمر لمقومات الحياة.

وأكدت حركة حماس أن "استمرار تدفق كميات محدودة من المساعدات لا يمكن أن يشكل بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل"، مشددة على أن جذر الأزمة يكمن في سياسات الاحتلال وليس في قصور العمل الإغاثي.

وحمّلت الحركة كلاً من الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تفاقم المأساة الإنسانية، معربة في الوقت ذاته عن إدانتها الشديدة لكل المحاولات التي تستهدف تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي داخل القطاع بما يخدم أجندات الاحتلال.

ووجهت حماس دعوة عاجلة إلى الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، لمطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية عبر اتخاذ خطوات عملية والتحرك الفوري لوقف حرب الإبادة ورفع الحصار كليا، وفتح جميع المعابر وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية.

كما طالبت حماس بضرورة الشروع العاجل في إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية.

واكدت حماس على أن إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات السياسية وحدها، بل يتطلب إجراءات عملية تنهي العدوان وتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة على أرضه.