أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، أن الحرب الإسرائيلية المدمرة على شعبنا تتطلب حراكاً دولياً جاداً وحقيقياً من قبل الحكومات والمؤسسات الدولية، للجم العدوان الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها القوى، ضد خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار وارتقاء ما يزيد عن 1020 شهيد و 3260 جريح منذ أكتوبر الماضي، في ساحة مستشفى الشفاء بغزة.
داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكد أن اليوم يمر ما يقارب من ألف يوم على حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، دون أن يُقابل ذلك بحراك جاد وحقيقي من دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية.
وأشار شهاب إلى العدوان الإسرائيلي على شعبنا يتم بتواطؤ دولي ورعاية وشراكة أمريكية كاملة في الإبادة القائمة والقتل والقصف والتدمير والحصار الخانق على قطاع غزة.
وعن مساعي وقف النار، أوضح شهاب أن الاتصالات مستمرة مع الوسطاء ولا تتوقف بهدف حثهم على القيام بمسؤولياتهم واحترام ضماناتهم لوقف النار.
من جهته، أوضح رامز الحلبي المختص بالشأن الفلسطيني، أن الوقفة تأتي في ظل تجاوز الاحتلال الإسرائيلي لكل الاتفاقيات التي قيَد نفسه فيها نظرياً ولا يمكن أن يوقف عدوانه سوى ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه.
وبين الحلبي، أن الوقفة تأتي في ظل ارتقاء أكثر من 1000 شهيد جلهم من النساء والأطفال، حيث لم يشبع الاحتلال من دم شعبنا.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف النار بمزيد من سفك الدماء والقصف المباشر والمتعمد، حيث ارتقى منذ إعلان اتفاق وقف النار أكتوبر الماضي أكثر من 1024 شهيداً.