قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إن سلطات الاحتلال تحتجز 3 أسيرات حوامل من أصل 93 أسيرة، يتعرضن للتجويع والتنكيل والتفتيش العاري والحرمان من الزيارات.
وحمل النادي، في بيان أصدره اليوم، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجن الدامون، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهن وتوفير الحماية الدولية لهن.
وأوضح أن الاحتلال يعتقل الأسيرة أمينة الطويل (37 عامًا) من قلقيلية، الحامل في شهرها الرابع وأم لأربعة أطفال، ودانا جودة (35 عامًا) من نابلس، الحامل في شهرها الخامس وأم لطفل، ومنار إبراهيم (28 عامًا) من رام الله، الحامل في شهرها الرابع وأم لطفلين.
وأكد النادي أن الأسيرات الحوامل يتعرضن للتجويع والتنكيل والإذلال والتحقيقات القاسية دون مراعاة لأوضاعهن الصحية الخاصة، ما أدى إلى تدهور حالتهن الجسدية والنفسية وانخفاض أوزانهن ومعاناتهن من الإرهاق والهزال.
ولفت إلى أن بعضهن تعرضن للتفتيش العاري خلال مراحل التحقيق والاحتجاز، معتبرًا أن هذه الممارسة تصاعدت بشكل ملحوظ بحق الأسرى والأسيرات خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن الاحتلال يواصل منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والأسيرات منذ بداية حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر 2023، إضافة إلى حرمان عائلاتهن من الزيارة.
واعتبر النادي أن استمرار احتجاز النساء الحوامل في هذه الظروف يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، التي تلزم القوة القائمة بالاحتلال بتوفير الرعاية الصحية والحماية الخاصة للنساء الحوامل.
وطالب المؤسسات الحقوقية والأممية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقررين الخاصين للأمم المتحدة، بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسيرات الحوامل وضمان حمايتهن.