كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، أن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت إعطاء الوزير الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير تأشيرة دخول أراضيها.
ووفق مراسل "القناة 13" في الولايات المتحدة، فإن بن غفير اضطر إلى إلغاء زيارته للولايات المتحدة بعد عقبات في الحصول على تأشيرة الدخول، إذ طلبت السفارة الأمريكية في "إسرائيل" أن يحضر شخصياً لأخذ بصمات أصابعه.
وأفاد: من المحتمل أن إدارة ترامب لا ترغب في وصوله إلى الولايات المتحدة، ويبدو أن هناك إشكالية في منحه تأشيرة دبلوماسية.
ونوه إلى أن الدخول بهذه الصفة يمر بإجراءات مختصرة ولا يخضع للتدقيق والفحص"، حيث أن بن غفير رغم حمله جواز سفر دبلوماسياً إلا أنه طلب منه الحضور شخصياً لأخذ بصماته وهو إجراء غير مألوف للمسؤولين المنتخبين بهذا المستوى، وفق القناة 13 الإسرائيلية.
وكان من المقرر أن يزور بن غفير الولايات المتحدة للمشاركة في فعالية خاصة وعقد اجتماع وصفته القناة بـ"الدبلوماسي".
ويأتي إلغاء الزيارة في سياق تصاعد العقوبات الغربية على بن غفير، بعد أن منعته فرنسا من دخول أراضيها في مايو، وأدرجته دول أخرى كأستراليا ونيوزيلندا وكندا على قوائم الممنوعين من السفر، فيما تجري تحقيقات في إيطاليا بتهمة "إذلال إيطاليين" على خلفية فيديو يتعلق بأسطول الصمود.