قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الإثنين، إنه تابع باهتمام مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.
وأشاد عون بما تضمنته مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية من احترام لخصوصية بلاده، والإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أيّ مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد على أن "الشعب اللبناني يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حدًا نهائيًا لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار".
وشكر عون "جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة"، معربًا عن أمله بأن يشكل هذا التطور "بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة".
وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن "نص مذكرة التفاهم أصبح نهائيًا، والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".
ورغم الاتفاق، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير وقصف لعدد من البلدات في جنوب لبنان، فيما سُجلت عودة نازحين إلى قرى جنوبية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها بلديات في المنطقة للأهالي إلى التريث في العودة.