كُتب وأُعدَ خلال حرب الإبادة

د. وليد القططي يُطلق كتابه "رمضان شلح والجهاد الإسلامي"

الساعة 02:12 م|15 يونيو 2026

فلسطين اليوم

أطلق الكاتب المفكر الدكتور وليد علي القططي كتابه "رمضان شلَح والجهاد الإسلامي"، طرح فيه أفكاره حول الأمين العام السابق للحركة، الذي أعاد تعريف الفعل المقاوم كمشروع وطني استراتيجي طويل النفس.

ووفق الكاتب، فإن الكتاب مجرد ومضات مما كتبه وقاله رمضان شلح وليس كله، كما أنه يتضمن أعماله الفكرية والسياسية والأدبية المنشورة فقط، كما أنه لا يتضمن أعماله في قيادة الحركة بجناحيها السياسي والعسكري، وخاصة العمليات الفدائية والاستشهادية المؤلمة للعدو والمؤثرة في مسيرة النضال الوطني.

كما أن الكتاب يتبع أسلوب الاقتباس المباشر بالنص، مما كتبه وقاله شلح، وكذلك الاقتباس غير المباشر بالمعنى والاختصار والشرح مما كتبه أو قاله.

واعتمد الكاتب على مصادر عدة وهي موسوعة الأعمال الكاملة للدكتور رمضان شلح والمجموعة ورقياً وغير المنشورة وعددها أحد عشر مجداً.

وقسم الكاتب الكتاب إلى ستة أبواب و3 ملاق، يتفرع منها فصول والفصول يتفرع منها مباحث فبنود وأرقام وحروف.

ونوه الكاتب إلى أن الكتاب كُتب وأُعد أثناء حرب الإبادة على غزة ووسط نارها.

وقدم الكتاب الكاتب والمحلل ثابث العمور حيث قال عن أن الكتاب يؤكد أن د. شلح لم يكن مجرد قائد أو أمين عام لحركة الجهاد في فلسطين بل كان مرحلة من التاريخ الفلسطيني المعاصر، ومحطة في تاريخ الحركة الإسلامية الفلسطينية، فكان حالة فكرية غير تقليدية نشأت من رحم مدرسة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي وأكملت مشواره وأوفى بالوعد والعهد حتى ترجل.

ووفقاً للكتاب، فإنه يتفرد بأنه أول كتاب علمي أكاديمي يتناول الدكتور رمضان شلح الإنسان والمفكر والقائد والكاتب، ولم يتناوله بتقديم د. رمضان شلح قط، بل تناوله من خلال رؤية الكاتب د. القططي لحركة الجهاد الإسلامي.

وعن القيمة الأكاديمية والتوثيقية للكتاب يشير مقدمه العمور أنه يجمع بين بعدين فكر الدكتور شلح الإنسان وفكر ومواقف حركة الجهاد الإسلامي كما يقدمها ويراها ويرويها رمضان شلح الأمين العام، كما يقاوم النسيان ويعيد استحضار أفكار الدكتور شلح التي لم تقرأ بما فيه الكفاية ولم تأخذ حقها في البحث رغم أهميتها وعمقها وتميزها وفرادتها.

وأشار العمور إلى أن الكتاب يستعيد فكر الدكتور رمضان شلح ويضعه بين يدي القارئ والباحث وكل من يريد فهم مسيرة عاصفة من الجهاد والمقاومة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود متواصلة كان الرجل خلالها حاضراً بفكره وخطابه وشاهداً بقراراته ومواقفه كأمين عام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

ويأتي الكتاب كإضافة نوعية ورافد موضوعي، ومحاولة جادة غير مسبوقة لقراءة أحد أبرز العقول التي أسهمت في تشكيل مسار المقاومة الفلسطينية في العقود الأخيرة.

شاهد وحمل الكتاب من هنا