أكدت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد14/6/2026م، أن بنوك الدم تواجه تحديات كارثية خلال الحرب، في ظل الضغط الكبير على المنظومة الصحية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة المكلف د. ماهر شامية، خلال فعاليات اليوم العلمي بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، أن بنوك الدم تمثل شريان الحياة داخل القطاع الصحي في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى ضرورة تعزيز الإمدادات المخبرية وتوفير مخزون دائم ومريح من الدم ومشتقاته، إلى جانب دعم حملات التبرع المجتمعية لضمان استمرار العمل.
ولفت إلى أن مؤشرات عمل المختبرات وبنوك الدم خلال الحرب تعكس حجم التحديات والمسؤولية تجاه الجرحى، مشيدًا بدور المؤسسات الشريكة والداعمة في التخفيف من حدة الأزمة.
وتُعد بنوك الدم في قطاع غزة أحد الأعمدة الأساسية في المنظومة الصحية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والصحية المتدهورة نتيجة الحرب المستمرة وما رافقها من ارتفاع كبير في أعداد الجرحى والاحتياجات الطبية العاجلة.
وقد تعرّض عدد كبير من بنوك الدم خلال الحرب لأضرار وتدمير مباشر، ما فاقم من أزمة نقص الإمدادات المخبرية والمواد اللازمة لاستمرار عملها، وأضعف القدرة على الحفاظ على مخزون دائم ومريح من الدم ومشتقاته لتلبية الاحتياجات المتزايدة.