أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الخميس11/6/2026م، أن الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيارات، اختطاف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، مبيناً أن القرار النهائي بشأن أي خطوات محتملة يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجاءت تصريحات هيغسيث للصحفيين رداً على سؤال حول هذا الملف، خلال لقائه القوات الأمريكية في قاعدة غوانتانامو، الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر من العاصمة الكوبية هافانا، حيث قال: "جميع الخيارات مطروحة".
وأضاف أن القرار بشأن أي إجراءات مستقبلية يتخذ من قبل الرئيس ترامب، مشيراً إلى أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وهافانا "يعتمد على قرارات القيادة الكوبية ورئيس الولايات المتحدة".
وشدد هيغسيث على أن وزارة الحرب الأمريكية "مستعدة ومتموضعة لأي طارئ محتمل".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا خلال الأشهر الأخيرة، عبر إجراءات سياسية واقتصادية شملت فرض رسوم جمركية على واردات بعض الدول التي تزود كوبا بالنفط، إضافة إلى إعلان حالة طوارئ وطنية بسبب ما وصفته واشنطن بـ"التهديد الكوبي للأمن القومي الأمريكي".
وقد أدت هذه الإجراءات إلى تفاقم أزمة نقص الوقود في كوبا، ما انعكس سلباً على قطاعات الكهرباء والنقل وإنتاج الغذاء، فضلاً عن تأثيره على قطاعي الصحة والتعليم.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توتراً مستمراً منذ عقود، في ظل استمرار الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على كوبا منذ ستينيات القرن الماضي، ومطالبة هافانا برفعه كشرط أساسي لأي تطبيع للعلاقات بين الجانبين.