أكد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضريان، أن الهجمات الصاروخية الأخيرة لم تكن سوى إجراء بسيط وضمن استراتيجية دعم جبهة المقاومة.
وحذر خضريان من أنه في حال استمرار الاعتداءات، فإن إيران تملك في جعبتها نموذجاً عسكرياً معقداً لم يختبره العدو طوال "الحرب المفروضة الثالثة"، مشدداً على أن هذا النموذج سيفتح صفحة جديدة في تاريخ المقاومة.
وأشار إلى أن العدو، كما هو محاصر حالياً في مضيق هرمز ولا يمكنه الفكاك منه، سيواجه المصير ذاته مع استمرار المواجهة، مؤكداً أن يد القوات الإيرانية ستكون هي العليا ميدانياً بما يجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار مجدداً.
من جانبه، صرح القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن العدو أثبت مجدداً بنكثه للعهود عدم التزامه بالاتفاقيات وباتفاق وقف إطلاق النار.
وأشاد اللواء حاتمي بالحضور الشعبي الإيراني الذي ساهم في رفع الروح القتالية وضخ دماء جديدة في شرايين القوات المسلحة، مؤكداً جاهزية الجيش التامة للقتال وبذل الأرواح من أجل رفعة واستقلال البلاد، ومشدداً في الوقت ذاته على أن أي تكرار لشرور الاحتلال سيقابل بإجراءات إيرانية أشد قسوة وتدميراً.