أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة، استهدفت بلدات حدودية ومواقع لجيش الاحتلال في جنوب لبنان.
كما نفذ الحزب عشرات العمليات ضد تجمعات وآليات عسكرية، مؤكدًا أن هذه العمليات تأتي ردًا على ما وصفه بـ "خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق التهدئة".
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط وجندي في جنوب لبنان، موضحًا أن الضابط توفي متأثرًا بجراحه إثر إصابته خلال معركة سابقة، فيما قتل جندي آخر نتيجة إطلاق نار غير مقصود أثناء نشاط عملياتي في المنطقة.
هذا وتصاعدت الاتهامات الموجهة لـ "إسرائيل" باستخدام قنابل الفسفور الأبيض في مناطق مأهولة داخل لبنان، استنادًا لمواد مصوّرة نشرتها وسائل إعلام أميركية، بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني في الجنوب اللبناني.
في التفاصيل، كشف تحقيق لصحيفة "نيويورك تايمز" أن أدلة مرئية ومقاطع فيديو تم التحقق منها تشير إلى استخدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض في مناطق مأهولة بجنوب لبنان.
ووفق التحقيق، فإن لقطات مصورة التُقطت في 30 مايو/ أيار بمدينة النبطية أظهرت مسارات دخانية رأى خبراء أنها تتوافق مع خصائص استخدام الفوسفور الأبيض، وذلك خلال عمليات عسكرية إسرائيلية في محيط منطقة قلعة الشقيف.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر وعدم استقرار الوضع على الحدود، وسط مخاوف من تعثر جهود التهدئة الدولية رغم المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع رقعة المواجهة.