شنَّ المراسل العسكري للقناة "14" العبرية، هليل بيتون روزين، انتقاداً لاذعاً وغير مسبوق لأداء الجيش والأجهزة الأمنية، مستنكراً الفشل في احتواء الموقف والبطء الشديد في التعبئة.
وتساءل روزين بغضب في تقريره: "أين سلاح الجو؟ وأين الوحدات الخاصة؟ وأين الجيش الإسرائيلي بأكمله؟ ولماذا استغرق الأمر 40 دقيقة كاملة للدخول والتعامل مع الحدث؟".
وأضاف المراسل العسكري مستهجناً استمرار الفشل الأمني: "نحن اليوم في عام 2026، أي بعد عامين وثمانية أشهر من أحداث السابع من أكتوبر، ولا يزال هناك مواطنون داخل "اسرائيل" يختبئون داخل الغرف المحصنة والمناطق المحمية ذعراً وخوفاً من المقاومين".
وتفرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيماً حول التفاصيل الدقيقة للعملية, في حين استنفرت قوات الاحتلال عناصرها وأغلقت الحواجز المحيطة بالمنطقة لبدء عمليات تمشيط واسعة.
يذكر أن مستوطناً لقي مصرعه وأُصيب آخرون بجروح تفاوتت خطورتها، في عملية إطلاق نار نفذها مقاومون شمال قلقيلية، وسط حالة من الصدمة والتخبط الأمني التي سادت الأوساط الإسرائيلية جراء تأخر الاستجابة العسكرية.