تحذير من خطر توقف خدمة الإسعاف بشكل كامل بغزة

الساعة 09:54 ص|07 يونيو 2026

فلسطين اليوم

حذر مدير الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية فارس عفانة اليوم الأحد 7 يونيو 2026، من خطر توقف قطاع الإسعاف في قطاع غزة بشكل كامل.

وعزا عفانة، خطر توقف قطاع الإسعاف الكامل نتيجة استمرار منع إدخال قطع الغيار والزيوت والبطاريات اللازمة لصيانة مركبات الإسعاف.

وأوضح، أن عدم إدخال هذه المستلزمات يهدد قدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح.

وبين عفانة، أن نحو 80% من إمكانات قطاع الإسعاف والطوارئ في غزة تعرضت للتدمير، فيما أصبحت الـ20% المتبقية مهددة بالتوقف في أي لحظة.

ولفت إلى أن الجهات المسؤولة تضطر إلى دفع مبالغ مالية باهظة لإصلاح ما يمكن إصلاحه من المركبات المتبقية، رغم أن هذه الأموال كان من المفترض أن تُخصص لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة.

وأضاف: “استمرار هذا الوضع يضع خدمة الإسعاف والطوارئ أمام تحديات غير مسبوقة”. مؤكدًا أن توقفها سيشكل كارثة إنسانية إضافية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الجهات المختصة وجهت العديد من المناشدات والنداءات إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية من أجل الضغط للسماح بإدخال المعدات وقطع الغيار الضرورية، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة دون حلول عملية حتى الآن.

وشدد على أن استمرار منع دخول الأدوات الطبية والمعدات وقطع الغيار اللازمة للمركبات والخدمات الأساسية يفاقم الأزمة الإنسانية.

ودعا، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لضمان إدخال الاحتياجات الضرورية واستمرار عمل الخدمات الطبية والإغاثية في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، نبهت الخدمات الطبية إلى أن المدنيين في قطاع غزة ما زالوا يتعرضون للاستهداف المتكرر، سواء في خيام النازحين أو المناطق السكنية.

ولفت النظر إلى أن استهداف الشقق السكنية أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، بينهم أطفال ونساء. مبينًا: “استهداف المدنيين يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني ويزيد من حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع”.

ويشهد قطاع غزة أزمة حادة في توفر الوقود وقطع الغيار منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية، في ظل إغلاق المعابر ومنع إدخال مستلزمات أساسية، ما أدى إلى تراجع كبير في عمل المرافق الحيوية، وعلى رأسها قطاع الإسعاف والخدمات الطبية ووسائل النقل، وسط تحذيرات من شلل وشيك يطال مختلف المركبات.