استطلاع: أغلبية "الإسرائيليين" يرفضون ولاية جديدة لنتنياهو

الساعة 04:31 م|06 يونيو 2026

فلسطين اليوم

كشف استطلاع للرأي عن تنامي رغبة "الإسرائيليين" في التغيير السياسي، وعن قناعة واسعة لدى الجمهور بتبعية القرار الأمني "الإسرائيلي" للخارج.

وحسب الاستطلاع، عبرت أغلبية ساحقة (58% من المستطلعين) عن عدم رغبتها في استمرار "بنيامين نتنياهو" رئيسًا للوزراء لفترة مقبلة، مطالبين بمرشح آخر، في حين لم تتجاوز نسبة المؤيدين لبقائه 32%.

وكشفت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد "ميدغام"، عن قناعة واسعة لدى جمهور العدو بتبعية القرار الأمني للخارج؛ إذ صوّت 67% من المشاركين بأن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" هو من يحدد السياسة الأمنية الفعلية للكيان، مقابل 22% فقط يعتقدون أن "نتنياهو" هو من يملك زمام هذا القرار.

والمفاجأة تمثلت في انسحاب هذا الرأي على جمهور "ائتلاف نتنياهو الحاكم" نفسه، حيث رأى 47% من مؤيدي الحكومة أن "ترامب" هو صاحب القرار الأمني الأول، مقارنة بـ 43% تمسكوا بدور "نتنياهو".

وعلى صعيد إدارة المعارك الميدانية للعدو، منح 56% من جمهور العدو تقييمًا ضعيفًا لأداء نتنياهو في الحرب ضد حزب الله، بينما اعتبره 39% جيدًا. ولم يكن حال وزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" بأفضل؛ إذ نال تقييمًا ضعيفًا من 60% من المستطلعين مقابل رضا 31% فقط عن أدائه.

وفي المقابل، حظي رئيس أركان جيش العدو ايال زامير بدعم وثقة مريحة من قبل "جمهور العدو الإسرائيلي"، حيث حصل أداؤه في حرب لبنان على تقييم جيد من غالبية بلغت 59%، مقابل 28% فقط منحوه تقييمًا منخفضًا.

وفي مقارنة مباشرة بين ثلاث شخصيات سياسية بارزة حول الأكثر جدارة بالثقة لإدارة الكيان، تصدر رئيس أركان جيش العدو السابق غادي آيزنكوت القائمة بنسبة 38%، يليه نتنياهو بنسبة 27%، بينما تذيل نفتالي بينيت الترتيب بنسبة 12%.

وعكست الإجابات قلقًا شعبيًا متزايدًا بشأن استقرار المؤسسات السياسية والقضائية للعدو في أعقاب أحداث الأسبوع الماضي؛ والتي شملت الكشف عن ضغوط شديدة مورست على أعضاء "الكنيست" من حزب "الليكود" لتصوير أنفسهم أثناء التصويت لاختيار منصب "مراقب الدولة"، بالإضافة إلى الاضطرابات التي أثارها يهود متشددون عند منزل نائب رئيس المحكمة العليا القاضي "نوعام سولبرغ".

وبناءً على هذه الأحداث، أقرّت أغلبية بلغت 53% بأنها باتت قلقة عمومًا بشأن استمرار المسار الديمقراطي في الكيان، في حين أبدى 38% عدم اهتمامهم أو قلقهم حيال هذا الملف.

كلمات دلالية